آخر تقاليع الحج.. مخيمات خمس نجوم تقدم المساج وحياة الرفاهية للحجاج بـ مليون و600 ألف لليلة الواحدة.. صور

تجمعهم أرض واحدة يؤدون فيها نفس المناسك والعبادات المفروضة، ولكن لا تجمعهم نفس المخيمات المرفهة المليئة بحياة الترف والرفاهية، إنهم رواد الحج لهذا العام، منهم من يقيم ليلته بفندق متواضع، ومنهم من يقضي ليلته بـ 2 مليون جنيه!!

وكانت صحيفة صحيفة عكاظ السعودية قد نشرت تقريرًا عما أطلقت عليه بـ”مخيمات الخمس نجوم” في منى، والتي يرتادها الحجاج من رجال الأعمال والسياسيين والفنانين، ويظهر في المخيمات مشاهد الترف والرفاهية التي يعيشها الحجيج

واستشهدت الصحيفة “بإحدى الخيم المصرية التي تمثل تجمعاً كبيراً من أفراد الطبقة المخملية من مصر والدول العربية، حيث عالم من الرفاهية والترف، فعلى الجانبين تصطف كراس بيضاء ذات استخدام متعدد، للجلوس أو النوم، وأخرى للمساج”، بحسب وصفها.

وتابعت الصحيفة في وصف الخيمة المصرية، قائلة: “تشعر للوهلة الأولى إنك ركبت آلة الزمن، وجرت من أجواء المشاعر إلى عالم من الرفاهية والترف، ويتوسط الخيمة بوفيه ضخم يحمل من أصناف الطعام كل ما يخطر على البال. في حين ينتشر حول الحجاج عدد كبير من العمالة والخدم يوزعون العصائر وقطع الحلوى الطازجة والمبردات باهظة الأثمان”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في بداية الشارع باتجاه مزدلفة مخيمات خصصت للبعثات وحجاج القرعة والحج العادي، وكلما اقتربت أكثر من الجمرات وجدت تطوراً في الخدمات، إذ تفاجأ بالمخيمات لحجاج الدولة نفسها لكنها تختلف كلياً عنها، فهي أكثر فخامة ورقياً إلى حد الترف.

وبحسب «عكاظ» تبلغ تكلفة الإعاشة في مخيمات النجوم الخمس في الليلة الواحدة أكثر من 400 ألف ريال.

ويقول مسؤول الشركة السياحية للصحيفة السعودية، أشرف شيحة، إن أغلب هؤلاء الحجاج حوالي 400 فرد يأتون بطائرات خاصة يكتفون بليلتين في منى لانشغالهم بأعمالهم الخاصة ويستمعون لموعظة من أحد نجوم الدعوة في الفضائيات، وعدد من الآيات القرآنية من مقرئي الشركة، ومن ثم يتوجهون لرمي الجمرات ومنها إلى الفندق الملاصق للحرم ، ويتضمن البرنامج مصاحبة كبار المشايخ من النجوم أو “السوبر” مثل خالد الجندي وعمرو خالد، وآخرين من السعودية.

وقال أشرف شيحة إنه يتم الاستعانة بطباخين من خمس جنسيات كل في تخصصه بينهم سوريون ولبنانيون ومصريون ويمنيون وفلبينيون، مشيرًا إلى أن تكلفة الحاج الواحد تتراوح بين 80 إلى 100 ألف ريال للشخص الواحد، حسب الخدمات المطلوبة، وأن النسبة الأعلى من حجاج هذه الفئة من المصريين والخليجيين والليبيين والمغاربة.

أما عن طريقة مبيتهم في منى، فيقول: ليس لدى هذه الفئة الوقت الكافي للبقاء ثلاثة أيام، بسبب انشغالهم في التجارة والأعمال والمصانع والبورصات، لذا فهم من المتعجلين، يكتفون بليلتين في منى، تبدأ من بعد صلاة المغرب وتنتهي في الثانية عشرة ليلا، فيصلون إلى المخيم من فنادقهم الملاصقة للحرم، ويجلسون يتناولون طعام العشاء ويستمعون لموعظة من أحد نجوم الدعوة في الفضائيات، وعدد من الآيات القرآنية من مقرئي الشركة، ومن ثم يتوجهون لرمي الجمار ومنها إلى الفندق.

وعلل مشرف الشركة السياحية المشرفة على هذه الفئة من الحج أشرف شيحة معلل أنه كلما قل عدد الحجاج كلما زادت الخدمات المقدمة لهم حيث أن جميع من في هذه المخيمات حوالي أربعمائة حج فقط وجميعهم من فئة رجال الأعمال والمشاهير والأثرياء.