30 أبريل 2018 - 2:36ص sara السلايدر، عربى القاهرة - كل النجوم 5٬164 مشاهدة

في يوم 21 يونيو عام 2001 فجع الجمهور المصري بوفاة النجمة سعاد حسني التي ارتبطت في أذهانهم بأجمل الأعمال والأغاني والرقصات التي قدمتها طوال مشوارها الفني منذ ظهورها الأول في فيلم “حسن ونعيمة”.

أثارت الوفاة الغامضة جدلا كبيرا بين ما اعتبرها عملية قتل مدبرة وبين الروايات الرسمية التي قالت إنها حادث انتحار وقع في لندن بينما كانت تقيم هناك من أجل العلاج.

تداولت وسائل الغعلام صورة لسعاد وهي تجلس على كرسي قبيل وفاتها وبدا عليها آثار المرض والزيادة الكبيرة في الوزن لكن صورا أخرى التقطت لها قبل الوفاة في إحدى المناسبات ربما تنفي فرضية الانتحار حيث ظهرت باتسامتها المعهودة وبروح معنوية مرتفعة وليس حالة اكتئاب كما قيل لتبرير الانتحار.

ولدت سعاد حسني البابا يوم 26 يناير عام 1946 في حي بولاق بالقاهرة لعائلة فنية. والدها محمد حسني البابا الذي كان من أكبر الخطاطين.

هي شقيقة المطربة نجاة الصغيرة. عملت في الفن وهى طفلة صغيرة مع بابا شارو واكتشفها للسينما عبد الرحمن الخميسي، ثم عملت في أدوار متعددة، وحين فاقت شهرتها الآفاق لقبت بسندريلا الشاشة العربية.

تزوجت من المخرج صلاح كريم، ومن المخرج علي بدرخان، ثم بعد ذلك من كاتب السيناريو ماهر عواد.

حصلت على جوائز عديدة عن أفلام الحب الذي كان وغروب وشروق وقد نافست الفنانة فاتن حمامة في أن تكون نجمة القرن العشرين.

الكلمات الدلالية لـ آخر لقطة لوجه سعاد حسني قبل وفاتها.. صورة تنفي فرضية الانتحار

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “آخر لقطة لوجه سعاد حسني قبل وفاتها.. صورة تنفي فرضية الانتحار“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك