أدلة جديدة تؤكد تورط مراد أوغلو في علاقة محرمة بابنة اخيه .. وزوجته تنهار وتغلق على نفسها المنزل “صور”

لم تعد فضيحة زنا المحارم التي تورط فيها النجم التركي مراد أوغلو مجرد شائعة، بل باتت لها شواهد وأدلة قوية تثبت صحتها، وهو ما يضع النجم التركي في مأزق كبير أمام الرأي العام.

وكانت وسائل الإعلام التركية قد كشفت تفاصيل جديدة بشأن فضيحة زنا المحارم بين الممثل التركي مراد باش أوغلو وابنة أخيه بورجو باش أوغلو، إثر تسريب صور تبادل قبلات بينهما على متن يخت.

وبحسب الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة البرق ظهر “مراد” وهو يخون زوجته ابنة رجل الأعمال هاندا برميك، مع فتاة على يخت في منطقة ياليكافاك المطلة على البحر المتوسط.

وأشارت مواقع تركية إلى أن العلاقة بين نجم مسلسل “رائحة الفروالة” وبورجو بدأت عندما كانت بين الـ14 والـ15 من عمرها.

وعلى إثر الفضيحة تم التقاط بعض الصور لزوجة مراد أوغلو وهي تغلق على نفسها أبواب المنزل، بدون أن ترد على أية اتهامات بشأن زوجها، وتبدو في الصور في حالة من الحزن والانهيار.

وقالت وسائل إعلام تركية أن وزارة الأسرة والشؤون الاجتماعية وضعت يدها على ملف القضية لمتابعتها.

وأوضح خبراء في القانون في تصريحات للموقع أن هذا الأمر يشكل سبيلاً لملاحقة مراد باش أوغلو قانونياً، بتهم إقامة علاقة حميمة مع قاصر، ما يضعه أمام عقوبة السجن لمدة 15 عاماً.

أما أوغلو فقد أنكر تماما صحة الصور الملتقطة له، وأكد أن من كانت برفقته كانت فتاة عادية لا يذكر اسمها كانت برفقته، وربما تكون شبيهة لابنة أخيه ولكنها ليست هي، مؤكدا أنه أخطأ خطأ كبير يكاد أن يدمر حياته، ولكنه لن يتراجع عن طلب التعويض عما نشر عنه وعن ابنة اخيه.

وأشار الخبراء الى أن قانون العقوبات التركي لا يلحظ أي عقوبة على “زنا المحارم”، ولكن ممكن وضعها تحت خانة “جريمة ضد بنية المجتمع الأخلاقية” وتقع ضمن نطاق العار ما يضعه أمام السجن لمدة 5 سنوات.

يُشار الى مراد باش أوغلو، متزوج من هاندا برميك منذ 14 عاماً، ونشر موقع تركي آخر الصور الأولى بعد الفضيحة للزوجة في منزلها في بودروم.

أما بورجو ابنة اخيه فهي ليست قريبة مراد فقط، بل شريكته أيضًا في صالة الألعاب الرياضية التي تم افتتاحها منذ أشهر وهي زوجة مدرب الرياضة “سلجوق كباداي”.