أول حالة للزواج المثلي تشهدها ألمانيا .. الزواج يأخذ شكل رسمي وقانوني .. صور وتفاصيل

عقد اليوم الأحد أول زواج مثلي بصفة رسمية، بعد أن دخل قانون “الزواج للجميع”، الذي يساوي زيجات المثليين بالزيجات التقليدية من حيث الحقوق، حيز التنفيذ في ألمانيا

وأصبح القانون الذي يٌشرع المساواة في الزواج في ألمانيا ساري المفعول بداية من اليوم الأحد غرة أكتوبر 2017.

و قد تمكن رجلان ألمانيان من دخول تاريخ بلادهما اليوم الأحد، بعد أن عقدا زواجهما في بلدية حي شونبرغ في برلين، إذ أصبح الثنائي كارل كريله وبودو منده أول زوجين مثليين في تاريخ ألمانيا بعد عقود من الكفاح للحصول على هذا الحق.

ورغم أن اليوم هو يوم عطلة في الدوائر الرسمية الألمانية إلا أن العديد من البلديات على غرار برلين وهامبورغ وفرانكفورت قررت عقد زيجات لمثليين في نفس يوم بدء تطبيق القانون.

وقال رئيس بلدية العاصمة الألمانية مايكل مولر المؤيد للحزب الاشتراكي الديمقراطي الجمعة “أنا سعيد لأن المدينة تستضيف أول زيجات لمثليين لما يمثل ذلك من خطوة نحو المساواة بعيدا من النقاشات النظرية، إذ أنه يصب في خدمة سعادة أشخاص ملموسين مع رغباتهم وتطلعاتهم ومشاعرهم وحاجاتهم.

وحضر توثيق عقد زواج كارل كرايله وبودو مينده في دار البلدية في حي شونيبيرغ نحو مائة من الأصدقاء والأقارب.

شاهد .. شاهد هيدي كرم تقدم نصائح للسيدات من المنزل «نتيجة رائعة وببلاش كده»

وبذلك تكون ألمانيا قد أقرت مبدأ الزواج للجميع، الذي كان البرلمان قد صادق عليه في الصيف المنصرم ودخل حيز التنفيذ اعتباراً من مطلع هذا الشهر. ووفقاً لهذا القانون، ستسمح السلطات الألمانية بعقد زواج المثليين والمثليات – بل وتبني الأطفال إن أرادوا. وكانت حالات الاقتران المثلي تسجل رسمياً منذ 2001 وحتى الآن تحت اسم “شراكة حياتية” فحسب، وليس “زواجاً”.

وكانت التفرقة بين معاملة هذه الشراكات وبين حالات الزواج الرسمية ضمن قوانين الإيجار والميراث والضرائب، قد أزيلت بمرور الأعوام – ولكن ذلك كان يحدث غالباً عبر قرار من المحكمة الدستورية العليا.

إلا أن صوراً من التمييز كانت ما تزال سارية، آخرها عدم السماح لهم بتبني أطفال في حياتهم المشتركة بوصفهم مثليين.

وفي آخر إحصاء أجري في ألمانيا عام 2015 أحصي عدد المثليين بحوالي 94 ألف حالة من الحياة المشتركة بين مثليين، منهم 43 ألفاً مسجلون كشركاء حياة فحسب.

وقال أول زوجين مِثليين، من برلين وهما بودو ميندي وكارل كريل، إن «هذا القرار أكبر دليل على أن الدولة تعترف بنا على قدم المساواة تمامًا.. هذا أمر مهم جدًا بالنسبة لنا».

والتقى الرجلان في عام 1979 وعاشا معًا منذ عام 2002، وطالبا مجلس المدينة بالاعتراف بهما ولكنهم رفضوا.

وسوف يتم تنفيذ قرار زواج مِثلي الجنس، اليوم الأحد، في ولايات أخرى، وخصوصا في هامبورج. ومن المتوقع في الأسبوع المقبل أن تقدم أولى طلبات لتبني الأطفال.

وذكر شتاينر، الذي يقود رابطة مِثليات ومثليين جنسيون في برلين وبراندنبورغ، أن القانون الجديد للمِثليين جعلهم يمارسون حياتهم طبيعيًا وأن سجل البيانات لا يستطيع تسجيل المِثليين بجنسهم نفسها، ولكن في حالة بودي ميندي وكاريل كريل، يتعين إدخال أحدهما في السجل كرجل. وتريد وزارة الداخلية إصلاح هذه المسألة في الأشهر المقبلة.

وأضاف أن برنامج التسجيلات غير مستعد نتيجة لسرعة اعتماد قانون زواج المِثليين الذي أقره البرلمان ضد إرادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا والمستشارة أنجيلا ميركل التي رفضت التصويت لهذا القرار.

وتعد ألمانيا من بين 20 دولة في العالم التي تسمح بزواج المِثليين وتبني الأطفال على المستوى الوطني.

شاهد أيضا .. شاب يعرض امه للبيع في يوم زفافه !! من أجل زوجته !! صادم