أول صورة لموجه التربية والتعليم الذي مات في حريق الملهى الليلي

حمل حادث حريق الملهى الليلي بالعجوزة العديد من القصص المؤثرة، والتي كان منها قصة موجه التربية والتعليم الذي لقى حتفه في الحادث.

و”سمير.ح” هو واحد من الضحايا، وكان يعمل في الملهى وينادي عليه جميع العاملين بكلمة “بابا”. سمير كان يعمل في الملهى ولم يعلم أن نهايته ستكون هناك، ولم يبالِ بأن هذا العمل سيجلب عاراً لأسرته وأولاده الستة.

سمير.ح

كان هادئاً طيباً لا يربطه بالملهى سوى العمل وهو “الكاشير” أو مراجعة حسابات المحل. كان يبحث عن عمل إضافى بدلاً من أن يكون مرتشياً أو مزوراً أو يخون مهنته، لكنه أخفى عن الجميع عمله الثاني ليربى أبناءه ويوفر لهم متطلباتهم.

كان سمير يعيش فى منزل متواضع عبارة عن غرفتين صغيرتين وصالة ضيقة للغاية تعكس تدنى الحالة المادية للأسرة، خاصة أن هذا المسكن الصغير الضيق كان يجمع كل أفراد الأسرة وعددهم 6 أفراد، غير الأب والأم.

انهارت البنات “الأربع” –طبقا لجريدة الوطن المصرية- وتعالت صرخاتهن مرددات: “مش عاوزين فضائح.. مش عاوزين فضائح”، وهنا واجهتهن الأم بقوة وكبرياء: “أبوكم مات بشرف، أبوكم مش فضيحة، أبوكم كان بيحسن من دخله والشغل مش عيب، أبوكم ملتزم وبيصلى وعارف ربنا. عيب، زمايله بيشهدوا له بالكفاءة وطهارة اليد”.

أوضحت الأم أن الأب كان سيخرج للمعاش خلال شهور وأنها منذ إعلان وفاته وهناك إشاعات مغرضة تطاردهم وهى تخشى أن تصل تلك الإشاعات إلى جهة عمل زوجها فتؤثر على معاشه وحقوقه المالية لدى وزارة التربية والتعليم.

/* MOHANNAD QAMARA || JC MAN */