إنها نهاية العالم.. افتتاح كنيسة لعبادة إبليس وهذه هي طقوس عبدة الشيطان.. شاهد الصور

يدعى المروّج لدار العبادة الشيطانية الجديد والذي يدعلى فيكتور داميان روسو، الذي أشار إلى فرقِ واضح بين الشياطين وإبليس، والذي أنهم لا يعبدون الشياطين ولا يقدمون الذبائح بل يعبدون إبليس الذي يعتبرونه الإله ولا علاقة لذلك أبداً بالشيطان. وأكد روسو أن السلطات المحلية حاولت مرات عدة منعه من افتتاح المعبد ولو كانت كل الأوراق المطلوبة موجودة.

هذا وتحاول المجموعة التلاعب بعواطف الجمهور مستخدمة وسائل الاعلام للقول: “عليكم بمحاولة عبادة إبليس واكتشاف كيف لحياتكم أن تتغير”.

وفي هذا الصدد شهدت مقاطعة كينديو الكولومبية في الأيام الأخيرة من العام 2015 بلبلة حسب ما أفادت وسائل إعلام متعددة نشرت صوراً تظهر عملية التحضير لافتتاح معبد مخصص لعبادة الشيطان، إلا أن المعبد قد افتتح بالفعل، والذي كان متوقعاً  افتتاحه في 27 يناير ، كانون الأول لكنه لم يتم، وذلك لأسباب قانونية.

ويمكن الملاحظة، من خلال الصور المنشورة، أن الموقع ممتلئ بمقاعد قاعدتها حمراء ويتوسطه صورة لإبليس وصليب مقلوب.

ولفتت وسائل الإعلام إلى قلق سكان المنطقة إزاء افتتاح المكان إضافةً الى قلق السلطات المحلية، معتبرةً ان الممارسات الشيطانية أمر مقلق جداً مع تأكيدها ان البلاد تحترم الحرية الدينية.

وأشارت الشرطة إلى أن السبيل الوحيد لتجاوز هذه الأزمة يكمن في العمل جنباً إلى جنب مع السلطات الكنسية. وأعرب مطران الأرمن علناً عن رفضه افتتاح المكان، كما نظمت رعايا كاثوليكية في البلاد أمسيات صلاة طلب خلالها السكان حماية اللّه.

ويعتبر قائد هذه المجموعة ان التحالف مع الشيطان أمر طبيعي وإيجابي، لافتاً الى أن الكنيسة الكاثوليكية فرضت على أعضائها عقيدة تحرمهم فيها التحدث عن إبليس وأضاف: “يخيفون المرء منذ الطفولة ويجعلونه يعتقد بأن إبليس كاذب وسيء ويوجهونه الى حيث يريدون وكل ذلك لإخضاع الشعب”. أضاف:”تمرد إبليس مجرد تعبير عن عدم اتفاقه مع اللّه وكيفية اتمامه الأمور، وإن كان ذلك مرادفاً للخطيئة، فجميعنا إذاً يعيش في الخطيئة”.

وبالعودة إلى الحلف الشيطاني، شدد روسو على ان الهدف الأسمى لذلك هو النجاح المادي وهو أمر يجذب عدد كبير من الناس، لافتاً إلى أن ابليس لا يعطي المال وحده بل كل ما يُطلب.

مطران الأرمن بابلو إيميرو سالاس أكد أن الشيطان موجود وليس اسطورة، مشيراً الى أنه نوع من عبادة الأصنام وهذهخطيئة مميتة وشدد على أن كل اشكال العبادة الشيطانية اساءة للّه والإيمان المسيحي.

وتوجه الى المؤمنين بالقول: “علينا بعيش إيماننا كما هو ورفض كل أشكال الخطيئة، إن الحياة المسيحية كفاح دائم ضد الشر وعلينا مقاومة العدو الذي يريد فصلنا عن اللّه”.

وأضاف:”فلنبتعد عن الجهل والجبن، دائماً ستكون عبادة إبليس فشلاً ذريعاً لا على مستوى الإيمان وحسب لكن بالنسبة للمجتمع أيضاً والأخلاق العامة والعائلات والأبناء المؤمنين”.

 

ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء دار أو معبد لعبادة الشيطان، فقد دشن الإعلان الرسمي لإنشاء هذه البدعة في شهر يوليو 1966 م بمدينة سان فرانسيسكوا على يد الكاهن الأعظم (فيما بعد) أنطون ليفى، وفي نهاية 1966 م خرج أول ميثاق شيطاني من نوعه لهيئة “كبار كهنة ما فوق الأرض”، حيث نادوا بأن الدين خدعة تشتت القدرات الإنسانية.. وللأعضاء درجات ومراتب تبدأ من عضو أمير ثم أمير ثم أمير جماعة ثم أمير كهف ثم شر ثم شر أعظم ثم كاهن فوق الأرض وآخر المطاف مرسل من قبل القوة السفلية راعى كنيسة.. يحصل العضو على الدرجة الأولى “عضو أمير” من الدرجات السبع بعد اجتياز اختبار منفر وعندئذ يلبسونه معطف بنى اللون مع قلنسوة وحزام أسود على وسطه ويسمى “NEOPHYTE”…

وعندما انتشرت هذه العبادة في أماكن أخرى بطرق مختلفة أعتبر عبدة الشيطان من سان فرانسيسكوا أنهم أصل العبادة الحقيقية للشيطان، ولم يعترفوا بالمجموعات الأخرى بل اعتبروهم مجرد ذيول لذيول الذيول واخذوا بطاقات هوية ذات لون أحمر قرمزي لمجموعتهم التي شملت 768 عضوا في 1974 م.

كنيسة عبادة الشيطان بسان فرانسيسكو كانت عبارة عن مبنى يتكون من قاعة الهيكل التي يتفرع منها عدة ممرات سرية لا يعرف خباياها إلا بعض كهنة الشيطان… واحد هذه الممرات يصل إلى غرفة ليفى حيث يمارس الطقوس الخاصة بعيدا عن الأعين، ويشمل المبنى مكتبة تضم الكتب الشيطانية أما قاعة الهيكل ذات الأثاث القديم، فتحوى تابوت حجري يشبه تابوت قدماء المصريين، وكرسي هزاز كان يملكه الراهب الروسي الشهير “راسبوتين” الذي اشتهر بفسقه وفجوره وغرامياته التي وصلت إلى زوجة القيصر “نيقولا الثانى”.. وقد تم اغتياله على يد بعض النبلاء بزعامة الأمير “يوسوبوف”.

ولعبادة إبليس طقوس فإما أن تكون عبادة عادية، أو طقس القداس الأسود، أو طقس القداس الأكبر ، بالنسبة لطقوس العبادة العادية فهي تتم كالتالي:

1 – تبدأ الترانيم عندما يرخى الليل سدوله، فالشيطان لا يقبل الترانيم التي تقال في ضوء النهار… ولكن الصديق الأعظم (الشيطان) يقبل ذبح القطط وتلطيخ أجساد القادة بدمائها قبيل اختفاء الضوء، أما تلطيخ جدران أماكن العبادة بهذه الدماء فلا يتم إلا بعد حلول الظلام، وهذه الدماء تعتبر إعلان عن بدء الاحتفال والمثول أمام يدي الشيطان.

2- يوجد على الأرض دائرة مرسومة يحيط بها من الأربعة أركان أربعة دوائر، مرسوم داخل كل دائرة نجمة خماسية… وكل دائرة من الأربعة يقف فيها ثلاث أشخاص ملتفين.

3 – يشعل خادم الصلاة عدد من الشموع يمثل مضاعفات الرقم ” 6″.

4 – يخلع الواقفين شبابا وشابات الجزء الأعلى من ثيابهم.

5 – يرتل كاهن الشيطان جزء من ترتيلة “المفاتيح السبعة” حيث يستحضر روح الشيطان أو روح أحد معاونيه.

6 – تناول المخدرات، ثم يتشابك الأعضاء ويبدءون أداء الرقصة الحمراء.

7 – يرقصون حتى يصابون بالإعياء ويتساقط الواحد تلو الآخر والذي يسقط يستسلم للنوم، ويدعون هذا النوم “نومة الصلاة” فيأتي الشيطان ويتحدث إليهم، لذلك يحرص كل منهم على الاستسلام لهذه النومة حتى لو اضطر لاستخدام الحبوب المنومة.

8 – يبقى الدليل الذي يدعى “المركز الحي” يستيقظ ويتلو التراتيل والتعاويذ، ومقاطع من كتاب الشيطان.

9 – حينما يبزغ نور الفجر يبدأ المركز الحي في أيقاظ النائمين بالتتابع بادئا ممن سقطوا أولا.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ويتم استبدال المركز الحي كل ثلاثة أيام حتى يشارك هو أيضا في الاتصال بالشيطان.