ارضاءاً لزوجته .. رجل يضرب امه المسنة حتى الموت ثم خرجا ليتناولا العشاء.. صور وفيديو

قصة لا يصدقها عقل .. عندما يجرد إبن من مشاعر الإنسانية وتسيطر عليه زوجته، ليقوم بالتعدي علي أمه المسكينة ويحدث بها إصابات بالغة أدت إلى وفاتها .. فهنا نقول على الدنيا السلام.

نسي الابن العاق قوله تعالي “وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما” وتجاهل المسكين شرع نزل من عند رب كريم ونسي قوله “يابن أدم إفعل ماشئت فكما تدين تدان “.

وكانت مستشفي كفرالشيخ العام الحاجه سعدية عبدالله عبدالعزيز 65 عام مقيمة قرية صندلا وبها إصابات بالغة نتيجة تعدي إبنها وزوجته عليها .

وكان الابن الجاحد قد حرر محضر يتهم فيه أمه واخوه الاكبر بالتعدي عليه وذلك لتضليل رجال المباحث.

وفي التفاصيل، تعرضت زينب السيد محفوظ البالغة من العمر 81 عامًا للضرب المبرح والتعذيب الشديد على يد ابنها لإرضاء زوجته التي اشتكت منها على إثر خلاف شبّ بينهما.

وبحسب موقع “العربية نت”، فقدت زينب وعيها نتيجة الضرب الذي تعرضت له، إلا أنّ ابنها تركها في صالة المنزل بالقرب من باب الشقة وهي تنزف، وخرج مع زوجته لتناول العشاء في الخارج.

وانتبه جيران السيدة المُسنة لحالها عندما تسللت دماؤها من أسفل الباب، وعندما لم تستجب لطرقات الباب دخلوا إلى الشقة بالقوة، فوجدوها ملقاة على الأرض وتنزف بغزارة.

وقام الجيران والأهالي بنقل السيدة إلى مستشفى مبرة العصافرة في محافظة الإسكندرية حيث لفظت أنفاسها الأخيرة. عندها سارع الأهالي على الفور في إبلاغ أجهزة الأمن.

وعلم الابن وزوجته بما حدث للوالدة ففرا هاربين. لكن في خلال 24 ساعة تم القبض على الابن الذي اعترف بجريمته.

ولم يكتف المغردون ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالقبض على الابن بل طالبوا جميع المحامين بعدم الدفاع عنه أو قبول طلب المحكمة بانتداب محام له، وهو ما تفاعل معه بعضهم مؤكدين أنهم لن يدافعوا عن هذا الابن العاق.

شاهد .. لاعب يتحرش بفتاة علي الهواء لكن رد فعلها العجيب اثار دهشة الحاضرين

وقالت رجاء العربي، الابنة الكبرى للسيدة المسنة، إن والدتها تبلغ من العمر 85 عاماً، وتوفت بمستشفى مبرة بورسعيد إثر إصابتها بجلطة دماغية، وأكدت براءة شقيقها من تعذيب والدته، أو حتى التسبب بإصابتها بنزيف حاد كما انتشر على مواقع التواصل.

وأضافت السيدة أن والدتها كانت تشيد بزوجة ابنها السيدة أمل، وتثني على حسن معاملتها لها، وأكدت أن الحملة التي دشنت على مواقع التواصل مغرضة، وهدفها النيل من شقيقها وزوجته، وقالت إن وراء الحملة بعض ضعاف النفوس الذين يحاولون الإساءة للأسرة.

وقالت السيدة رجاء إنه تم نقل والدتها إلى المستشفى بأمر من الطبيب المعالج لها، وقام ابنها وزوجته بنقلها، وظلت الأسرة جميعها وبكامل أفرادها تزورها حتى توفيت الجمعة.

وعن سبب وجود كدمات وسحجات أسفل عيني السيدة المسنة قالت ابنتها، إن ذلك من تأثير سقوطها على الأرض إثر إصابتها بجلطة، حيث تكسرت نظارها الطبية، ما تسبب لها بسحجات وكدمات، وأكدت أن شقيقها وزوجته بريئان، وكل ما نسب لهما عبر مواقع التواصل عار عن الصحة.

وكان مستخدمو مواقع التواصل في مصر قد دشنوا حملة مكثفة وهاشتاجات بعنوان “عاوزين حق الحاجة زينب”، متهمين ابنها بتعذيبها حتى الموت إرضاء لزوجته، وهو ما نفته الأسر في وقت لاحق.