استبعاد شكري سرحان والتصادم مع وزارة الداخلية.. أبرز معارك يوسف شاهين لإخراج فيلم “باب الحديد”.. صور

استبعاد شكري سرحان والتصادم مع وزارة الداخلية.. أبرز معارك يوسف شاهين لإخراج فيلم “باب الحديد”.. صور

أزمات عديدة رافقت إنتاج فيلم باب الحديد الذي قدمه المخرج يوسف شاهين عام 1958، البداية كانت حول البطل حيث رشح شكري سرحان لبطولة الفيلم بدلا من فريد شوقي، إلا أن خلافاً حول النواحي المادية بين سرحان والمنتج جبرائيل تلحمي، أدى إلى انتقال الدور إلى فريد شوقي.

أيضا هناك المعركتين الشهيرتين للفيلم نفسه، الأولى بين شاهين وأحمد علام، نقيب السينمائيين آنذاك، وتهديد شاهين بالسجن، إلا أنه نجح في الحصول على عضوية النقابة والسماح له بأداء دور قناوي.

أما معركة شاهين مع الرقابة على السينما في مصر، فبدأت مبكراً حيث كان فيلم باب باب الحديد مهدداً بعدم الترخيص للسيناريو من قبل وزارة الداخلية، إذ وصل إلى الرقابة خطاب يحمل صفة سري وعاجل صادر من إدارة الأمن العام في وزارة الداخلية، يطلب من الرقابة رفض السيناريو ومنع إجازته نهائياً، بزعم أن العمال وقتها كانوا على عداء واضح مع ثورة يوليو 52، بعد إعدام ثلاثة من زملائهم.

واضاف الخطاب أن الفيلم يحرض العمال على إنشاء نقابات للحصول على حقوقهم في مواجهة السلطة، والمفاجأة أن الرقابة كانت قد وافقت على السيناريو، في تاريخ سابق على خطاب الأمن العام، وحصل شاهين على صورة ضوئية بالموافقة المبدئية قبل التعديلات النهائية للسيناريو، مما أوقع الأديب الراحل يحيى حقي- رئيس الرقابة وقتها- في مأزق خشية رفع شاهين دعوى قضائية ضد الرقابة ووزارة الثقافة ومطالبتها بتعويض مادي وأدبي.

يوم عرض الفيلم سينمائيا على الرقابة لإجازاته، نشبت معركة كلامية عنيفة بين شاهين ومندوب وزارة الداخلية، بعدما طلب منع مشهد ضرورة تكوين نقابة للشيالين لحمايتهم من استغلال البلطجية، وهو موجود بالسيناريو ومصرح بتمثيله ، إلا أن شاهين أصر على وجوده استنادا إلى أن القانون يجيز شرعية تكوين النقابات العمالية.

شاهد أيضاً: هند رستم تتحدث عن هيفاء وهبى