اعترافات زوجة الأب المجرمة تكشف جزءًا من الحقيقة.. قتلت ريم ابنة زوجها ذبحاً بدم بارد ولم تبدي أي ندم

اعترافات زوجة الأب المجرمة تكشف جزءًا من الحقيقة.. قتلت ريم ابنة زوجها ذبحاً بدم بارد ولم تبدي أي ندم

لم تُبد أي ملامح للندم وهي واقفة أمام المحققين، تروي تفاصيل جريمتها البشعة، زوجة الأب المجرمة ذبحت ريم لأسباب ستكشف عنها التحقيقات القادمة.

اعترفت زوجة والد “طفلة الأحساء” بقتل طفلة زوجها “ريم الرشيدي”، بعد تحويلها لهيئة التحقيق والادعاء العام بالأحساء؛ حيث أوضحت أنها استأذنت للطفلة من مدرستها الابتدائية بالمبرز، وذهبت بها لأرض فضاء قريبة من منزلها، وقامت بنحرها بواسطة سكين.

وقالت السيدة الثلاثينية القاتلة، إنها استدرجت الضحية ريم الرشيدي، إلى أرض فضاء قريبة من المنزل بلباسها المدرسي الوردي، بعد أن استأذنت لها من مدرستها الابتدائية بالمبرز، وقامت بنحرها مستخدمة سكين.

وكان شخصاً اشتبه في وجود امرأة في منطقة فضاء وأخذه الفضول إلى الإقتراب منها، ما دفعها إلى الفرار فتابعها حتى دخلت إلى أحد المنازل ، وبعد قدوم الأجهزة الأمنية تمّت محاصرتها وضبطها، وبالتحقيق معها اعترفت بجريمتها.

وقالت المصادر: “إنه تم إعادة الزوجة للسجن لحين إكمال الإجراءات النظامية اللازمة ومنها تمثيل الجريمة، ومن ثم إحالة كافة أوراقها للمحكمة الشرعية”؛ مضيفة أن الزوجة لم يظهر عليها أي أثار حزن أو ندم على ما قامت به من جريمة نكراء بذبحها طفلة زوجها بدم بارد وبلباسها المدرسي الوردي.

وقالت مصادر إعلامية أن الأجهزة الأمنية والإسعافية عندما انتقلت إلى مسرح الجريمة وجدت الطفلة غارقة في دمائها، وهي ترتدي الزي المدرسي الذي تغيّر لونه إلى الأحمر، وعثر إلى جانب الجثّة على كيس أسود، مرجحة أن الجانية كانت تهمّ بحفر حفرة في الموقع بقصد دفن الجثّة، وإخفاء معالم الجريمة.

وأضافت المصادر أن شخصاً اشتبه بوجود امرأة في منطقة فضاء، وأخذه الفضول إلى الاقتراب منها، ما دفعها إلى الفرار، فتابعها حتى دخلت إلى أحد المنازل، وبعد قدوم الأجهزة الأمنية تمت محاصرتها وضبطها، وبالتحقيق معها اعترفت بجريمتها.

أما عن تفاصيل تسلسل أحداث الجريمة؛ هو قيام زوجة الأب باستخدام بطاقة العائلة لأخذ الطفلة ريم الرشيدي، التي لم تكمل الأسبوعين منذ وطأت قدماها أرض مدرستها الابتدائية في حي محاسن بمحافظة الأحساء، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنها أخذتها “بطريقة غير نظامية” عند التاسعة صباحًا، بعد أن درست الحصتين الأولى والثانية.

أخذت الزوجة ريم، التي كانت ترتدي المريول الوردي، قبل أن تذبحها بدم بارد بالسكين.

كان الناطق الأمني لشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، أكد في بيان صحافي صدر (الإثنين)، أنه “عند تلقي البلاغ باشر المختصون في الشرطة إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها، إذ تبين إقدام زوجة والد الطفلة، وهي مواطنة ثلاثينية، على نحرها خارج المنزل، وتم القبض عليها والتحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة، ونقل جثمان الطفلة إلى المستشفى، لاستكمال الإجراءات اللازمة، تمهيدًا لإحالة ملف القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام”.

وأوضحت مصادر محلية أن القاتلة هي الزوجة الثانية لوالد الطفلة ريم، ولديها 6 أبناء، نصفهم من الإناث، في حين أن الطفلة ريم من الزوجة الثالثة، وهي الكبرى من حيث الترتيب، وتبلغ من العمر ست سنوات.

وحول ملابسات خروج ريم من المدرسة مع زوجة أبيها، بخلاف ما تنص عليه الأنظمة، تبين أن مديرة المدرسة كانت في مهمة إدارية خارج المدرسة، في حين فتحت إدارة التعليم في الأحساء تحقيقاً للتعرف إلى طريقة خروج الطفلة «من دون ولي أمرها»، وقامت إلى اليوم بإجراءات ومساءلات للكشف عن ملابسات القضية.