التفاصيل الكاملة لمقتل الفنان التركي الشهير وطن شاشماز على يد حبيبته.. قتلته لأنها تحبه جدا

التفاصيل الكاملة لمقتل الفنان التركي الشهير وطن شاشماز على يد حبيبته.. قتلته لأنها تحبه جدا

صدم الوسط الفني التركي بمقتل الفنان والإعلامي الشهير وطن شاشماز، والذي يبلغ من العمر 43 عامًا، في فندق كونراد في منطقة بشكتاش باسطنبول، على يد صديقته وعارضة الأزياء والممثلة السينمائية السابقة فيليز أكير، والتي تبلغ من العمر 54 عامًا، التي قتلته بثلاث رصاصات في ظهره، ثم انتحرت برصاصة رابعة، مستخدمة سلاحًا مرخصًا منذ فترة.

وذكرت وسائل الإعلام التركية أنّ الجريمة اكتُشفت في العاشرة مساء يوم الأحد، إثر سماع دوي الرصاص في جناح فندق كونراد، فقامت إدارة الفندق بإعلام الشرطة بالحادث، التي اقتحمت الجناح ووجدت شاشماز قتيلًا بثلاث رصاصات في ظهره قرب باب الغرفة، وهو ما يدل على أنه كان خارجًا منها، وكانت فيليز أكير ملقاة على سريرها ومقتولة برصاصة من مسافة قريبة، الأمر الذي أشير إلى انتحارها بعد ارتكاب جريمتها.

وكشفت سجلات كاميرات الفندق الذي تقيم فيه أكير، أنها الوحيدة الموجودة مع شاشماز في الغرفة نفسها التي وقعت فيها الجريمة، حيث دخلت الغرفة قبله بثلاث دقائق ثم لحق بها، وهو ما جعل الأدلة كلها تشير إلى أنّ فيليز المشتبه بها الوحيدة في قتله ثم الانتحار بعد موته فورًا.

يذكر أن فيليز مقيمة منذ فترة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحمل إقامة دائمة فيها، لكنها عادت إلى تركيا قبل شهر ونصف من ارتكاب الجريمة، بعد خسارتها أموالًا طائلة في البورصة الأمريكية، واضطرارها لبيع فيلتها هناك.

ومنذ عودتها حجزت غرفة لها في فندق كونراد، وأكدت ابنة شقيقها دورا إرجان، أنّ عمّتها التقت بها وزوجها في مقهى مجاور، وظلت تتناول الكحول لنصف ساعة كاملة، ثم غادرت لمحادثة صديق لها واعدة بالعودة ثانية لتجالسهما، لكنها لم تعد، ولما استحال الاتصال بها توجهت للفندق، وتم اكتشاف الجريمة وجثمان وطن شاشماز قرب باب الغرفة.

أما عائلة وطن شاشماز، فقد التزمت الصمت حتى انتهاء التحقيق وإصدار تقرير الطب الشرعي، حتى يصدر تصريح الدفن لفقيدهم ، أما عائلة أكير فقد ظهر شقيقها الأكبر سليمان وابنة شقيقها دورا أرجان في مقابلات تلفزيونية.

والجدير بالذكر أن وطن شاشماز قد عانى منذ عام 2009 من مطاردة حبيبته السابقة فيليز أكير، وغذّى خيالها هذا الحب من طرف واحد، وظلت تطارده حتى عام 2017، ولم يمنعها زواجه قبل عامين من المهندسة ياسمين أدالي، من محاولة مواصلة علاقتها العاطفية به، فكانت تتصل به دائمًا، وتطارده من دون يأس بهدف الزواج به.

وكانت أكير تحاول تهديد وطن شاشماز بالانتحار إن لم يواصل علاقته العاطفية معها، وأقدمت فعلًا على أول محاولة انتحار لها عام 2011 في أمريكا، بأخذها عقار خطر بعد رفض شاشماز المتكرر من مواصلة علاقته العاطفية بها، وزواجه منها، ونجت من الموت بأعجوبة، وظل الانتحار وسيلتها الدائمة لتهديد شاشماز حتى يومهما الأخير.

وأكد مصدر مقرب آخر من الفنان القتيل، أنّ فيليز عرضت عليه ثروة طائلة مقابل طلاقه لزوجته والارتباط بها، لكنه ظلّ على موقفه رافضًا إقامة علاقة عاطفية معها، فدفع حياته ثمنًا لصده المتكرر لها منذ سنوات طويلة.

وأكدت ابنة شقيقها دورا إرجان، أنّ عمتها كانت مهووسة بحب المغدور شاشماز الذي تطورت علاقتها به من صداقة إلى حب، وكانت مصرة على الزواج به، وعندما نصحها أحد أقربائها بالعلاج نفسيًّا من حبّها له، رفضت قائلة: إنها ليست مجنونة بل أذكى من الجميع، مشيرة إلى أنها كانت تتناول أدوية خاصة لعلاج الاكتئاب والأرق، حيث كانت متقلبة المزاج وغريبة الأطوار أحيانًا، لدرجة قرارها ببناء قبرها قبل وفاتها بشهرين في مقبرة العائلة.

وحول كيفية إدخال فيليز السلاح لغرفتها أجابت، أنّ عمتها معتادة على الإقامة في فندق كونراد منذ عامين، وخلال هذه الفترة تكون قد نجحت بإدخاله لغرفتها لحماية نفسها، وقد أثبتت التحقيقات ارتداء فيليز قفازات، وهو ما يشير إلى احتمال تخطيطها المسبّق للجريمة، والانتحار بعد دخولها في حالة يأس من حبيبها ومن حياتها، بدليل بنائها قبرًا لها قبل الحادث بأسابيع قليلة.