google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

التوقع بعلاقة الحب التي لم تخوضها بعد يمكن أن يدمر حياتك المستقبلية .. كيف؟

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

“حياتي من دونك لا تساوي شيئاً. لن أحب بعدك”.

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

أليس بتلك المشاعر والوعود تبدأ علاقات الحب؟ وتوقعات تحلم بمستقبلٍ أبدي مع الحبيب أو الحبيبة؟

مرات، يأتي الواقع كمارد بعد حين، ليخترق جدار الحب، فتتلاشى معه كل التوقعات والاحتمالات، لتبدأ رحلة الحب الحقيقية المبنية على واقع وتبادل عادل، أو وجع الخيبة بأن الآخر لم يأت على قدر توقعاتنا.

هل الآخر مذنب بإيهامنا أو نحن الذين بنينا قصوراً في الرمال؟ ما هو سرّ تلك الحاجة إلى التوقع الزائد برغم الخيبات المتتالية؟

هل التوقع مضرّ بعلاقات الحب؟

كثيرة هي البدايات السعيدة التي تكلّل قصص الحب. لكن القصص تلك تتحوّل أحياناً إلى نهايات مرّة، ويتحول معها العاشق من مصدر الفرح إلى سبب الخيبة. ونعود إلى قصة أخرى وتوقع آخر. توقع لا يقل قدراً عن سابقه، يمضي بنا إلى النتائج نفسها.

يعتبر علماء النفس أن التخيلات الإيجابية تلعب دوراً مزدوجاً في علاقة الحب. فهي، وإن ساهمت في البداية في إشعال الشغف بين شخصين، تشكل كتلة من الضباب تحجب رؤية العاشقين عن العوائق التي يمكن أن تكون سبباً في إفشال العلاقة. عوائق يمكن أن تكمن في اختلاف طباعهما أو نظرتهما إلى الأمور. والأهم من ذلك هي العوائق التي تتكرس في توقعات كل منهما من تلك العلاقة.