الشجاعة السياسية من نصيب أوباما .. من الرئيس العربي الأشجع في التاريخ؟

في الوقت الذي اندهش فيه الكثير من الأمريكيين عقب تسلم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما رسميا جائزة الشجاعة السياسية من مؤسسة جون كنيدي، إلا أن المؤسسة أكدت على استحقاق أوباما لهذه الجائزة السياسية.

وذكرت مصادر امنية اليوم الاثنين أن أوباما تسلم الجائزة في مكتبة جون كنيدي بمدينة بوسطن الأمريكية وتقدم تلك الجائزة سنويا للمسئولين الذين اتخذوا قرارات شجاعة بدون اعتبار لعواقب شخصية أو مهنية.

يذكر أن مؤسسة كنيدي أعلنت في مارس الماضي فوز أوباما بجائزة “جون كينيدى للشجاعة” لعام 2017 مشيرة إلى دفع أوباما من أجل توسيع مظلة الرعاية الصحية لتشمل ملايين الأمريكيين كأحد أمثلة وضعه المصلحة العامة قبل السياسة.

وفي عالمنا العربي صادفنا الكثير من الحكام الشجعان الذين سيظل يذكرهم التاريخ على مر العصور ، معروفون بمواقفهم الوطنية الباسلة ومنهم:

الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية لإحدا عشر سنة منذ 1964 إلى 1975 و الإبن الثالث من الأبناء الذكور لأبناء الملك عبد العزيز , أبان عن شجاعته بتحديه للولايات المتحدة الأمريكية و الغرب بحظر النفط عن الدول المساندة للكيان الصهيوني بفلسطين “إسرائيل” جاعلا بذلك كل الدول المتقدمة تعيش لمدة لم تكن بالقصيرة في حالة شلل تام للإقتصاد و الحركية لكنه إنتهى باغتياله من لدن إبن أخيه بتحريض من الولايات المتحدة الأمريكية في الخامس و العشرين من مارس من سنة 1975.

وكان من أشجع الرؤساء في تاريخنا المعاصر الزعيم جمال عبد الناصر، ثاني رؤساء مصر حيث اعتلى السلطة في الجمهورية المصرية لأربعة عشر سنة منذ سنة 1956 و إلى غاية وفاته سنة 1970 حيث كان أحد قادة الثورة التي أطاحت بالملك فاروق سنة 1952 و رغم اتهامه بالخيانة في عدة مناسبات إلا أنه يبقى أحد الحكام العرب الأكثر شجاعة على مر التاريخ حيث قاد مصر في حرب 1967 التي شنتها العديد من الدول العربية على إسرائيل لكنها إنتهت بهزيمة نكراء للدول العربية و إستقالة جمال عبد الناصر بعد ذلك.

ومازال التاريخ يوثق المواقف الشجاعة لكل رؤساء العالم، فنذكرهم دائماً في أحاديثنا .. كل حسب موقفه ودوره الوطني والقومي.