«الشرف مابقاش غالي».. حكاية طفلة يعاشرها والدها بعد رحيل والدتها

13 أكتوبر 2018 - 4:57م أحمد منوعات القاهرة - كل النجوم 2٬285 مشاهدة

في واقعة تقشعر لها الأبدان؛ وقعت طفلة ضحية ذئب بشري كان بطلها من ظنته بفطرتها السليمة أبا سويا حاميا لعرضها، فلم يأب إلا الخضوع لطبع الدناءة ليكون هو المعتدي عليها جنسيا بل حاول إيهامها بأن ما يفعله معها حلال.

 

«أنا أبوكى وده مش حرام إحنا بنلعب سوى مش أكتر.. ولو مع حد غريب يبقى حرام.. أنا أبوكى مش حد غريب».. بهذه الأكاذيب تجرد الأب الآثم من مشاعر الإنسانية والأبوة عندما رد على ابنته صاحبة الـ 12 عاما حينما سألته “يا بابا اللي إحنا بنعمله ده حرام”.

 

الأب الآثم

بدأت القصة بتحول الأب إلى “ذئب بشرى”، وكانت أولى ضحاياه طفلته، بجريمة لم ترتكب مرة واحدة لكنها تكررت مرات خلال عامين، حيث أعمى المتهم هواه فسقط في مستنقع الإثم والفجور، فذبح شرف نجلته بدم بارد، وتلقى قسم شرطة 15 مايو بلاغا من “فاطمة” 12 سنة، يتضمن قيام والدها بمعاشرتها معاشرة الأزواج منذ فترة كبيرة.

 

وأشارت “فاطمة” في بلاغها إلى أن والدها يدعى “إبراهيم” عامل نظافة، كان يقتادها إلى غرفة نومه لمعاشرتها، وهددها بالقتل إذا أخبرت أحدا بما حدث.

 

وفاة الأم

وروت “فاطمة” مأساتها مع والدها، قائلة: «إن الواقعة بدأت منذ عامين بعد مرور 40 يوما على وفاة والدتى في شهر مايو 2016، كنت في الصف الرابع الابتدائي، كان أبى يقبلنى ويضمنى إلى صدره، فكنت أفرح بحبه لى، ولكنه في ثانى يوم شغل فيديوهات “جنسية” على هاتفه المحمول، وطلب منى أتفرج معاه، وأثناء ذلك طلب منى أن نلعب ونمثل نفس حركات الفيديو، ولم أكن أعلم أن هذا حرام ولما ارتبت في الأمر أقنعنى أنها لعبة عادية وطلب منى عدم اللعب مع أحد غيره، ولم أكن أعرف أن والدى هو نفسه الذي سيدمر حياتى».

 

الأفلام الإباحية

وأضافت، “إن والدي ظل يمارس معي الجنس مرة كل 5 أيام، وقبل كل مرة، يشترى لى شيكولاتة قبل عودته إلى الشقة في الساعة الواحدة صباحا، ثم يغلق الغرفة على شقيقى الصغير، ويأخذنى إلى غرفة نومه، وأثناء تواجدنا داخلها يتعاطى نصف برشامة بيضاء ويشغل فيديو جنسى على هاتفه المحمول، ثم يحضنى ويتعدى عليا”.

وتابعت: “لم أكن أعلم أن هذه الأفعال حرام، ولكن في الترم الثاني بالصف الخامس الابتدائي عرفت أن ما يفعله هو الحرام كله، فقررت أمنعه وقلت له إن ما تقوم به هو حرام فرد بقوله: أنا أبوكى وده مش حرام إحنا بنلعب سوا مش أكتر.. ولو مع حد غريب يبقى حرام.. أنا أبوكى مش حد غريب «لكنني أصررت على قرارى ومنعه من لمسى فتعدى على بالضرب ومنع عنى المصروف».

 

البحث عن منقذ

واستكملت: «حاولت أخبر خالتى ولكن كنت أخاف من رد الفعل تجاهى، وفى مرة قررت أعترف لها لكنها استهترت بكلامى وكذلك وعندما علم والدى بذلك تعدى علي بالضرب، وظل يمارس معى الجنس، وفى مرة أخبرت والدة صديقتى بما يفعله لتنقذني منه، فطردتنى من منزلها وأجبرت صديقتى على قطع علاقتها معى».

 

حياة الرعب

وأردفت: «في شهر مايو جاء سكان جدد في شقة بالطابق الأسفل من المنزل الذي نسكنه، تعرفت على بنات أكبر مني بسنة أو ثلاث سنوات، وكنت أمكث معهن من خروج والدى في الصباح حتى عودته في المساء، فكرت أحكى لهن مأساتي ولكن كنت أتردد وأخاف من رد فعلهن، أو أن يقطعن علاقتهن بى، ومر الوقت ووالدى لم يكف عن جريمته، وقبل عيد الأضحى المبارك أخبرت صديقاتى الشقيقات بالكارثة وروينها لوالدتهن فأحضرتنى عندها وطلبت منى أحكي لها مأساتي وقلت لها كل شيء».

 

واستطردت «إن والدة صديقاتى أخبرت زوجها الحاج خالد دياب الذي حزن جدا، وتحدث معى لمعرفة تفاصيل الواقعة واستنجدت به ليحمينى من والدى، فاتصل بمحام وأخبره بالأزمة، وتوجها سويا إلى قسم شرطة 15 مايو، وتحرر محضر ضد والدى».

 

إبلاغ الشرطة

قال “دياب”، إن الطفلة استنجدت بي وطلبت مني حمايتها من والدها، فاتصلت بمحام مقرب لنا، وأخبرته وتحرر محضر بالواقعة وبعد ساعتين ألقى رجال المباحث القبض على الأب الذئب أثناء تواجده على أحد المقاهي.

وبمواجهته ادعى قائلًا: “كنت بهزر مع ابنتي، وأنكر أنه تعدى عليها جنسيا، وبالعرض أمام النيابة العامة، أمرت بعرضهما على الطب الشرعي.

الكلمات الدلالية لـ «الشرف مابقاش غالي».. حكاية طفلة يعاشرها والدها بعد رحيل والدتها

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “«الشرف مابقاش غالي».. حكاية طفلة يعاشرها والدها بعد رحيل والدتها“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور