العلاقة المحرمة للنجم التركي مراد باش أوغلو مع ابنة أخيه تطارده.. هذه أسرار الحادثة التي هزت تركيا

باتت واقعة خيانة النجم التركي مراد باشا أوغلو لزوجته، وتورطه في علاقة محرمة بابنة أخيه، حديث الشارع التركي والصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية.

وأصبحت قصة بطل المسلسل التركي “رائحة الفراولة- صدفة” مراد باش أوغلو (50 عاماً) وخيانته لزوجته هاندة، مع ابنة أخيه بورجو (35 عاماً) حديث الشارع والإعلام التركيين.

وكشفت صحافة الباباراتزي التركية الفضيحة من خلال تصوير مشهد حميم بين العم وإبنة شقيقه المتزوجة على متن يخته الخاص في وسط البحر، ظناً منهما أنهما بمنأى عن الفضوليين وعائلتيهما، لكن عدسات المصورين رصدت بدقة وضعاً حميماً بينهما، ونُشرت الصور على الصفحات الأولى لكافة الصحف التركية، ونقلتها البرامج الفنية في عشرات الفضائيات التركية حتى عرف بها ملايين الأتراك.

وصدمت الفضيحة الجمهور التركي بعد أن وصفت الصحافة علاقة النجم السرية بابنة أخيه بالعلاقة المحرمة والرذيلة المهينة لعائلتهما ولشريكي حياتهما الغافلين عنها.

ولم ينفع مراد باش أوغلو نفيه المتكرر في مقابلة تلفزيونية أن تكون عشيقته السرية هي إبنة شقيقه بورجو، متهماً الصحافيين بالافتراء عليه وعلى إبنة شقيقه، وأنه لا يمكن أن يفعل ذلك بشقيقه الأكبر، إذ أنّ زوج بورجو كذّبه بنفسه من خلال إعلانه رسمياً عن طريق محاميه الخاص أنّه تقدم بدعوى طلاقه منها في المحكمة.

وكان مراد أوغلو قد طلب في الدعوى تعويضاً مادياً ومعنوياً قدره “4” مليون ليرة تركية، وكشف حيازته لأدلة تدين زوجته بورجو باش أوغلو من بينها صور فاضحة تجمع زوجته بورجو بعمها قام بسحبها بنفسه من هاتفها الخاص، وقال إن محاميه سوف يقدمها لقاضي المحكمة كما أن لديه شهود عيان سيؤكدون في المحكمة أن علاقة مراد باش أوغلو المحرمة بابنة شقيقه قديمة وليست جديدة ما يجعل مسألة طلاقه سهلة وقد يتم بجلسة واحدة بعد إثباته خيانتها له مع عمها.

أما الضابط المتقاعد طاهر باش أوغلو شقيق مراد باش أوغلو الأكبر ووالد عشيقته بورجو فخرج عن صمته، معبراً عن صدمته وحزنه من فضيحة خيانة شقيقه وابنته له ولعائلتهما قائلاً “أعرف عن تفاصيل الفضيحة نفس ما تعلمونه دون زيادة، وعرفت بالفضيحة مثل الناس من وسائل الإعلام، وتطوّر الأمر إلى المحكمة بين بورجو وزوجها، وأنا منذ سمعت بالخبر لست بصحة جيدة، وسنرى ما سيحصل”.

وبهدف الهروب من آثار الفضيحة الكبيرة عرض الضابط المتقاعد وزوجته الأخصائية النفسية زكية منزلهما المقيمان به منذ عشر سنوات للبيع، ولم يأتِ أي مشتري لغاية اللحظة ليشتري منزلهما .

من جهتهم، أصدر العاملون في نادي الممثل الرياضي بياناً شديد اللهجة يدينون رئيسهم ورب عملهم مراد باش أوغلو على فعلته مؤكدين أن الأخلاق الرفيعة من أهم مبادىء الرياضي الحقيقي، وهم يرفضون جريمته النكراء بارتكاب زنا المحارم مع إبنة شقيقه وما فعله غير مقبول ولا مبرر أخلاقي له، وقالوا إنهم يرفضون العمل معه.

وتسبّبت فضيحة مراد باش أوغلو التي هزت المجتمع التركي وأثارته ضده بتدميره إجتماعياً حيث نبذه جيرانه ومعارفه، كما خسر أموالاً طائلة استثمرها بافتتاح مقهى في مدينة بودروم اضطر إلى إغلاقه بعد عزوف الناس عن التوجه إليه، وخسر نادياً رياضياً في اسطنبول أغلقه أيضاً بعد توقف مشتركيه عن ارتياده، وقرّر جدياً الهجرة من بلده تركيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وبعض الأخبار نشرت أنّه هاجر فعلاً إلى أمريكا لكن مراد باش أوغلو ظهر في برنامج تلفزيوني مؤكداً وجوده في تركيا وإقامته للآن في منزله مع عائلته في مدينة بودروم، متهماً صحيفة “حرييت ” وكتابها والصحافة بإنها دمرت حياته كلها.

وأعلن أنه لم يعد يريد الظهور في التلفزيون واعتزل التمثيل منذ شهر مايو الفائت.

وسرّب مقرّبون من زوجته المرتبط بها منذ “14” عاماً ووالدة إبنه الوحيد جان التي رصدتها كاميرات الصحافيين برفقة شقيقتها تبكي في حديقة فيلتهما في بودروم، أنها تفكر برفع دعوى طلاق أيضاً مثل زوج عشيقته وإبنة أخيه بورجو.

ولا يعرف إن كانت ستجرؤ على الطلاق منه أو ستتأثر بمحاولته منعها من الطلاق من أجل إستقرار إبنهما النفسي والعائلي الذي اهتز نفسياً وصدم من فضيحة والده التي لا يغفرها له أحد.