الفنانة الوحيدة التي دافعت عن صلاح نصر بعض القبض عليه.. كيف وقعت شريفة ماهر في شباك صفوت الشريف

ربما لم تحقق الفنانة شريفة ماهر الشهرة التي نالتها الكثير من زميلاتها في الوسط الفني لكنها أصبحت وجها معروفا في سينما الأبيض والأسود واستمرت حتى الثمانينات قبل أن تغادر البلاد عقب زواجها.

تكمن شهرة شريفة ماهر كونها واحدة من الممثلات اللاتي وقعن في براثن قضية انحراف جهاز المخابرات الشهيرة والتي فتحت التحقيقات فيها عقب نكسة عام 1967 وقبض فيها على صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق والذي كان وقتها ضابطا بالمخابرات.

انتشرت نصوص التحقيقات مع صفوت الشريفة علىالشبكة العنكبوتية وفضحت الكثيرين غيره ممن وردت أسمائهم في التحقيقات وعلى راسهم النجمة الراحلة سعاد حسني لكن بالإضافة غليها كان اسم شريفة ماهر يتصدر تلك الأسماء.

التحقت شريفة بالمخابرات عام 1963 وكانت تتميز بالصوت الجميل وبتقديمها أدوار الإغراء، ودخولها إلى عالم السياسة كان ذلك بدافع من الفنانة ليلى حمدي، التي كان لها إسم حركي هو رفيعة هانم.

كانت ليلى حمدي تعمل تحت سيطرة صفوت الشريف الذي طلب منها أن تُخضع شريفة للكونترول وفشلت العملية الأولى، لأن شريفة لم تقم بالعملية كاملة، فكان أن طلب بأعادة تدريبها ثانية حتى يستطيع أن يجندها ويستفيد من أعمالها.

أعقب عملية سعاد حسني التي تمت بنجاح عملية أخري خاصة بشريفة ماهر في أواخر عام 1963 بينها وبين شخص يدعى كمال عيد وبذلك أصبحت شريفة ماهر واحدة من الفنانات اللاتي عملن مع جهاز المخابرات للإيقاع بشخيات يراد السيطرة عليها.

وفي اعترافات اعتماد خورشيد قالت إنه بعد القبض على صلاح نصر في هذه القضية دافعت عنه شريفة ماهر بقوة مبررة موقفها هذا بأنها وقعت في حبه.