الفنانة شيرين: لست نادمة على أدوار الإغراء لأني قريبة من الله .. وهكذا دافعت عن دورها في “سابع جار”!

صرّحت الفنانة المصرية “شيرين”، أنها غير نادمة على تقديم بعض أدوار الإغراء أو الأدوار الجريئة في السينما.

وقالت “شيرين”: لست نادمة على ذلك، لأنها جزء من تاريخي ومشواري، كما أنني لم أعتد على الندم في حياتي، لذلك فكل ما قدمته لا أنكره ويجب أن أعتز به.

وأضافت في حديثٍ صحفي لأحد المواقع الإلكترونية : السن بالنسبة لي مجرد أرقام فقط، فـ”شيرين” الآن لا تختلف عن “شيرين” منذ عشرين عاما. مشيرةً إلى إن الإنسان عندما يكون قريبا من الله لا يهتم بعمره ولا يخاف الموت، وأنا كذلك.بحسب قولها.

وكشفت “شيرين” أنها قبل أن تصبح ممثلة كان لديها أمنيات أخرى أحدهم أن تصبح راهبة وأخرى أن تصبح مضيفة جوية، موضحة بأنه لو عاد بها الزمن لأختارت أن تصبح ممثلة.

وتابعت: “ممكن الفنانة تقلع هدومها وميبقاش فيه إغراء وتبقى زي الهيكل العظمي، والفنان المفروض يعمل أي دور”.

وعن دورها في مسلسل سابع جار قالت الفنانة شيرين إن مسلسل سابع جار كسر المقاييس الموجودة للأعمال الدرامية مؤخرا, وأشار من خلال أحداثه إلي بعض النقاط التي أصبحت موجودة في المجتمع منها أننا لا نهتم ببعض مثل زمان وأضاف للمشاهد كثيرا من الأمور ورغم ذلك تعرض لانتقادات كثيرة.

وأضافت: بالطبع لا يمكن أن نرضي كل الأذواق لكن لن نضع رءوسنا في الرمال مثل النعام ونقول إن ذلك لا يوجد في مجتمعنا, لكن أري أن المسلسل رصد ملامح كثيرة موجودة في المجتمع, وقدم صورة حقيقية من المجتمع المصري, علي عكس أعمال أخري تصور في القصور وفوجئت عندما ذهبت للخارج أن هناك انطباعا بأن الشعب يعيش في قصور وفيلات مثلما قدمتهم فأوضحت لهم أن هذا تمثيل ومعظم المشاهد المصورة في الاستوديو.

كما أنه ليس كل ما يحيط بنا عشوائيات فهناك طبقات متعددة وهناك أعمال كثيرة قديمة صورت الحياة الاجتماعية في مصر بمصداقية منها القاهرة والناس بطولة بوسي ونور الشريف وصلاح السعدني, ومسلسل عادات وتقاليد لعقيلة راتب, عمارة شطارة للفنان محمد رضا وهذه أعمال مهمة جدا رصدت المجتمع المصري.

وأكدت أن سابع جار قدم شرائح متعددة ونماذج من كل فئة من خلال عائلات كل منها في شقة فظهرت موضوعات مختلفة وكل من يشاهد العمل يري به جزءا من حياته وهذا علي عكس الأعمال الهندية والتركية التي كان الجمهور يشاهدها وهي بعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا لكن الجمهور كان يشاهدها من أجل رؤية صورة ومناظر مختلفة.