اللبنانية الحسناء رفضت حب صديقها فطعنها 40 طعنة وأطلق رصاصتين.. تفاصيل كاملة

تعرفت نادية 22 سنة على عبد الرحمن 21 سنة من خلال أصدقاء مشتركين، لكن الأخير لم يكتف بصداقتها بل أصر على تطوير علاقته بها، الا أنه كان يقابل برفضها له، مما دفعه الى اتخاذ قراره بقتلها.

انتظر أن تسنح الفرصة له، لينفذ جريمته” وكانت نادية في سهرة مع أصدقائها، لم يكن عبد الرحمن الملقب بآدم معهم، بل كان يسهر في مكان آخر، عندما علم بمكانها، قاد سيارة صديقه متوجها الى منزله ربما لجلب السكين وسلاحه المرخص من نوع شبيه بالكلاشنكوف الذي اشتراه قبل أسبوعين من ارتكاب جريمته، ليقصد بعدها مكان سهر نادية.

انتظر افتراقها عن أصدقائها وتوجهها الى سيارتها، حدث شجار بينهما، الأمر الذي دفعها الى الاتصال بصديقة مشتركة طلبت منها التحدث الى عبد الرحمن لأقناعه بإعادتها الى مكان ركن سيارتها، لترتفع بعدها حدة الشجار بينهما وذلك بحسب تقرير الشرطة”.

طعن عبد الرحمن نادية 40 طعنة داخل السيارة، منها واحدة أصابت عنقها، ومع ذلك فتحت باب السيارة محاولة الهرب، الا انه لحق بها ليطلق عليها طلقتين ناريتين، مما ادى الى مقتلها”.

“كان ذلك خلف منزله في مدينة كالغاري، في الصباح اكتشفت الجثة تم ابلاغ الشرطة. هرب عبد الرحمن الى مدينة ادمونتون الا أن الشرطة عثرت عليه بعد خمسة ايام، حدث تبادل لأطلاق النار بين الطرفين، لقي خلاله حتفه”.

تقرير الشرطة الكندية يؤكد ما رواه الوالد المفجوع عن تفاصيل ما جرى في تلك الليلة الدموية حيث اشار كذلك الى ان “بطاهر والديب لم يكونا على علاقة وان العنف المنزلي مشكلة حقيقية جداً في مجتمعنا وهو يعبر جميع الاحياء والفئات العمرية والاثنية والاديان.

نادية اللبنانية ولدت وترعرعت في الاغتراب، طالبة سنة اولى في إحدى جامعات كندا حيث كانت تدرس مساعدة محامي، يصفها والدها “كانت انسانة شفافة، حنونة، صاحبة روح مرحة، محبة للحياة، طمحت ان تصبح يوما ما محامية لتدافع عن المظلومين، لكنها ظلمت قبل تحقيق ما تريد، اذ لم يمنحها بطاهر فرصة لإكمال مسيرة نجاحها.

/* MOHANNAD QAMARA || JC MAN */