المرأة المهووسة “بباربي”.. تنفق 20 ألف جنيه استرليني لكي تشبهها “صور”

الجنون ليس له حدود، فبعض الأشخاص لا يشعرون بالرضا التام عن شكلهم وأجسادهم، في حين يرون الكمال في آخرين، حتى وإن كان مجرد “دمية”.

وهذا ما عانت منه المرأة البريطانية “راشيل إيفانز”. امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا، تعيش في جنوب شرق العاصمة البريطانية “لندن”، راودها هاجس عن دمية الأطفال الشهيرة “باربي”، فأرادت أن تصبح مشابهة لها في الشكل، مما دفعها لإجراء جراحات تجميلية كثيرة تكلفت أكثر من 20 ألف جنيه استرليني.

وعلى مدار 11 عامًا كاملًا، أجرت “راشيل” سلسلة من التغييرات والعمليات الجراحية لتشبه “باربي”، بما فيها تكبير الخدود وشد الفك وتكبير الثدي وتعديل شكل الأنف وغيرها، حسبما ذكر موقع “الدايلي ميل” البريطاني.

جنون المرأة البريطانية بـ”باربي” دفعها أيضًا لتعديل زوايا فمها بعملية جراحية، بحيث تشبه ابتسامتها أيضًا نفس ابتسامة “باربي”، وقالت “راشيل”: “أشعر بأني باربي، فأنا وهي نفس الشخص، ولكني الدمية البشرية”.

بدلت “راشيل” لون شعرها الذي كان أسود اللون قبل 15 عامًا، كما اعتادت على ممارسة الرياضة خمسة أيام في الأسبوع للحصول على قوام ممشوق يشبه قوام “باربي” النحيف.

وفي وقت قصير أصبحت “راشيل” حديث وسائل الإعلام وحديث السوشيال ميديا، رغم أنها ليست المرأة الأولى التي تقوم بها الفعل، فقد سبقها عدد من شبيهات “باربي”، وظهرت في أحد العروض مع السيدة “كيري”، والتي تدعي أنها “باربي الوحيدة في بريطانيا”، على حد قولها، موضحة أنها أنفقت أكثر من 100 ألف جنيه استرليني على أمل أن تصبح دمية بشرية.

لم تكن “راشيل هي المرأة الأولى أو الأخيرة التي تلجأ لمثل هذا التصرف فقد سبقتها امرأة تدعى أوفيليا فانيتي (30 سنة) من ولاية كاليفورنيا أنّها أنفقت أكثر من 20 ألف دولار على عمليات التجميل وذلك لتشبه دمية باربي، حيث أكّدت أوفيليا أنّها أنفقت الآلاف من الدولارات على البوتوكس والحشو أو “الفيلرز” وعلاجات التجميل. وقامت بشفط الدهون من ذراعيها ومعدتها، وكبّرت شفتيها. وتتطلّع أوفيليا إلى زراعة الثدي وإزالة الأضلع ليصبح جسمها كجسم باربي.