بالمستندات.. الأسرار الكاملة للفضيحة الجنسية لخالد يوسف

أثار الإعلامي المصري أحمد موسى، خلال الأيام الماضية جدلًا كبيرًا بعد عرضه صور فاضحة للمخرج المصري والبرلماني خالد يوسف، بعد القضية التي تم اتهامه بالتحرش الجنسي بزوجة عميد كلية الآداب جامعة الإسكندرية.

قصة البلاغ بدأت من مهرجان الإسكندرية السينمائي، الذي أقيم في سبتمبر الماضي حيث تواجدت زوجة عميد كلية الآداب، في الفندق الذي تقام فيه فعاليات المهرجان وطلبت وقتها التقاط صور تذكارية مع النجوم المشاركين في المهرجان.

وقد التقت السيدة شيماء، بخالد يوسف، الذي قال لها: “أنتِ ما تتطلبيش تتصوري مع حد هما اللي يطلبوا يتصوروا معاكي، ثم سألها تحبي تمثلي؟، فقالت له: “هذا حلم حياتي.. بس عمري ما سعيت له، وقتها أعطاها يوسف رقم هاتفه للاتصال به لتحديد موعد للقاء والحديث حول أمر التمثيل.

في يوم 14 سبتمبر، سافرت شيماء برفقة زوجها الأكاديمي إلى القاهرة للقاء خالد يوسف، في مكتبه بالمهندسين، ولسوء الحظ تركها الدكتور سليمان لارتباطه بموعد عمل، فذهبت وحدها إلى مكتب خالد يوسف، وداخل الغرفة جلس خالد يوسف أمام مدام شيماء ليتحدثا عن عدد من الموضوعات، ثم كتب على ورقة صغيرة جملة طلب منها أن تؤديها مرة بكراهية ومرة باستهزاء ومرة بسخرية، وعندما بدأت  شيماء في الاختبار باغتها خالد يوسف بالتحرش، مرة لفظيا ومرة جسديا، و نهرته السيدة وصرخت في وجهه، فاعتذر لها واختفى لمدة 10 دقائق، لاحظت فيها  اختفاء تليفونها المحمول، ليظهر خالد يوسف من جديد ومعه التليفون، ويخبرها بأنه استحوذ على “الميموري كارد” الخاص بالتليفون، وأنه سيعطيه لها بعد الانتخابات، حتى يتأكد أنها لن تخبر زوجها الدكتور الجامعي .

خرجت  شيماء من مكتبه وبعد فترة من إلحاحها عليه من أجل الحصول على “الميموري كارد” الخاص بها، والذي يحتوي على أمور شخصية تخصها، لم تستطع أن تصمت، فحكت لزوجها وأخيها ما حدث، وذهب الدكتور سليمان وشقيق زوجته إلى كفر شكر، حيث كانيوسف مشغولا في لقاءاته ومؤتمراته الجماهيرية ضمن حملته الانتخابية.

نجحت فرقة شيماء في الحصول على “لاب توب” خاص بخالد يوسف، وعليه ما عليه من فيديوهات جنسية لنحو 20 من الفتيات الصغيرات، يقمن بالرقص عاريات، ويظهر المخرج في مقاطع بصحبتهن في أوضاع مخلة بالآداب العامة، كما يظهر في مقاطع أخرى بصحبة سيدتين يطالبهن بممارسة السحاق سويًا، كما يظهر في فيديوهات أخرى يوسف وهو يمارس الجنس عن طريق شات (sky-b) وتظهر صورته في التليفون بطريق الخطأ وهو يصور بتليفون آخر.

هذه الغنيمة التي حصلت عليها شيماء وزوجها الأكاديمي، كانت هدفا أيضا لخالد يوسف، فأرسل لها ثلاث فتيات من أجل سرقة ما حصلت عليه منه، إلا أنهن فشلن في ذلك، بل عرفت مدام شيماء منهن أن مخرج “حين ميسرة” طلب منهن ذلك، لأنه هددهن بافتضاح أمرهن.

هذه الغنيمة هي ما أرسلها الأستاذ الجامعي إلى المحامي إيهاب ماهر لرفع دعوى على خالد يوسف الذي أصبح برلمانيا ، وتجري نيابة الإسكندرية في الوقت الراهن التحقيق في المحضر رقم 85 أحوال باب شرقي، وهو الأمر الذي نفاه خالد يوسف.

خالد يوسف خالد يوسف خالد يوسف خالد يوسف خالد يوسف