على الرغم من قصر حياة الفنانة الراحلة كاميليا، حيث توفيت وهي في الثلاثين من عمرها، ولكن سنوات عمرها القليلة شهدت أحداثًا كثيرة وصلت إلى حد اتهامها بأنها كانت عميل للموساد الإسرائيلي.

كاميليا، اسمها الحقيقي هو ليليان كوهين فيكتور، ولدت في 13 ديسمبر عام 1919م بأحد الأحياء الفقيرة بمدينة الإسكندرية، وهي ذات أصول أجنبية اختلف حولها الكثيرون، فهناك من يرى أنها ذات أصول إيطالية وآخر يرى أنها ذات أصول يهودية.

كاميليا

الفنانة كاميليا كانت قد تعرفت على المخرج أحمد سالم في عام 1946 بفندق “وندسور” وكانت ذات 17 عامًا وقتها، وطلبت منه أن يمكنها من مشاهدة العرض الخاص لفيلمه الجديد “الماضي والمجهول”، وعرض عليها وقتها أن يجعل منها نجمة سينمائية، فوافقت على الفور، وبالفعل عهد إلى الفنان محمد توفيق أن يتولاها ويعطيها دروساً في الإلقاء والأداء والحركة واللغة العربية ولكن محمد توفيق بعد أول درس فر هارباً من الوقوع في حب كاميليا وتولى أحمد سالم مسؤولية شراء أفخر الثياب والمجوهرات وإظهارها إعلامياً في الصحف والمجلات والحفلات الخاصة والعامة إلا أنه لم يحقق وعده إليها بأن تقوم ببطولة أفلام سينمائية وكانت قد ذاعت شهرتها بالفعل.

كاميليا

يوسف وهبي، انتهز فرصة تكاسل أحمد سالم واتصل بكاميليا سراً وطلب منها الحضور إلى دارته بالهرم وبدأ التنافس بين وهبي وسالم لكي يتنازل الأخير عنها عاطفياً وسينمائياً، وبالفعل تنازل عنها مقابل ثلاثة الآف جنيه وقدم يوسف وهبي لسالم شيكاً، بالمبلغ وقدمها في فيلم “القناع الأحمر”.

كاميليا، كانت أكثر النجمات المصرية تألقًا وأعلاهن أجرًا، قد ذكرت تقارير صحفية قديمة عن علاقة جمعت بينها وبين الملك فاروق، وذلك بعدما رآها ذات مرة في إحدى الحفلات بكازينو “حليمة بالاس” وكانت كاميليا تشعر بجمالها وبدأت مطاردات الملك لها حتى توطدت العلاقة بينهما لدرجة أنها علمت بقرار طلاقه من الملكة فريدة قبل إعلانه رسمياً.

كاميليا

هناك من يرى أن ما حدث جعلها على مقربة من الملك والقصر ومجتمع رجال السياسة والمال معتمدة على جمالها وأنوثتها مما وفر لها الأجواء لتصبح عميلة للموساد وتسرب لهم أخبار الملك والسراي خاصة في فترة حرب فلسطين.

أما عن حادثة الطائرة TWA فقد كانت كاميليا تشعر بآلام في معدتها بشكل متكرر وأرادت السفر إلى سويسرا لتعرض نفسها على الأطباء هناك وطلبت حجز مكان لها على هذه الطائرة، ولم يكن هناك مكان لها ولكن موظف الشركة وعدها بأن يبذل قصارى جهده خاصة بعدما عرف بمرضها.

كاميليا

وفي المساء اتصل بها وأخبرها عن تنازل أحد الركاب المصريين عن مكانه وتذكرته لأسباب مفاجئة وكان هذا الرجل هو الكاتب الصحفي أنيس منصور وبالفعل فرحت كاميليا وعقدت العزم على السفر وكان ذلك في يوم  31 أغسطس عام 1950م حيث سقطت الطائرة تقريباً بعد إقلاعها من مطار القاهرة في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة ولم يعثر إلا على فردة حذاء الساتان الأخضر بلون فستان كانت ترتديه كاميليا وعمرها لا يتجاوز الواحدة والثلاثين.

كاميليا

كان هذا عنوان الأهرام في الساعات الأولي من صباح اليوم التالي “مصر تشهد مآساة مروعة في عالم الطيران، فاجعة أليمة تودي بحياة 55 راكبا في حادث احتراق الطائرة، والملك يتلقى الحادث الأليم في حزن عميق”.

وكتب أنيس منصور مقالا بعنوان “ماتت هي لأحيا أنا” عن قصة تذكرة الطائرة التي تخلى عنها واشترتها كاميليا منه لتصعد على الطائرة في رحلتها الأخيرة حيث لقت مصرعها.

كاميليا

كان عمر كاميليا وقت وفاتها 30 عاما، و رغم عمرها القصير إلا أنها تركت بصمة في السينما المصرية ما بين 1946 و هو عام بدايتها الفنية و عام 1950 و هو عام وفاتها الذي كان عاما ثريا جدا للنجمة كاميليا فقد قامت بتمثيل عدة أفلام منها فيلم آخر كدبة، المليونير، قمر 14، بابا عريس، العقل زينة، الطريق إلي القاهرة.

كاميليا كاميليا كاميليا كاميليا

الكلمات الدلالية لـ بالصور.. كاميليا عشقها الملك فاروق واتهمت بالعمالة للموساد وأصبحت وفاتها لغزا محيرا

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “بالصور.. كاميليا عشقها الملك فاروق واتهمت بالعمالة للموساد وأصبحت وفاتها لغزا محيرا“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك