بالصور .. ننشر تفاصيل حادث “شاب هاسيندا”.. شفطته ماسورة سحب مياه البحر في لمح البصر

لقي شاب مصري 23 عامًا، مصرعه، داخل شاطئ قرية «هاسيندا باي» بالساحل الشمالي، إثر تعرضه للشفط في ماسورة سحب المياه من البحر إلى البحيرة الخاصة بالمنتجع السياحي بمحافظة مطروح.

كان الدكتور محمد ظريف، مدير مستشفى العلمين، قد استقبل جثة الشاب المتوفى، وحاول وطاقمه الطبي إسعافه، إلا أن تقرير الكشف الطبي من مفتش الصحة  أكد وصول الشاب متوفيًا متأثرًا بجراحه قبل وصوله للمستشفى بحوالي نصف ساعة.

وأكد شهود عيان من مرتادي القرية السياحية، ومن أصحاب الشاب المتوفى عبر حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أن «الشاب كان يسبح بجوار الماسورة، التي سحبت جسده بفعل مواتير الشفط الهوائية، ولم يتمكن أحدًا من انتشاله وإنقاذه إلا بعد إغلاق مواتير الشفط»، بحسب قولهم.

من جانبه، قال أحد المسؤولين بالمنتجع : «التعليمات للمصطافين تقضي بعدم السباحة بالقرب من ماسورة شفط المياه في البحر»، حسب قوله.

ويروي شهود عيان تفاصيل الواقعة كاملة، حيث قال أحد الشهود أن فتاة طلبت الاستغاثة بعد مشاهدتها الغريق على هذا الحال، ولكن قوة مواتير المياه الخاصة بالمواسير كانت محكمة جداً.

وهرع الجميع إلى الشاطئ ولكن لفظ أنفاسه الأخيرة بعد إغلاق مواتير المياه وقبل وصوله لمستشفى العلمين المركزي، وبعد الفحوصات تبين وفاته نتيجة توقف عضلة القلب وقام الإطباء بمحاولات عديدة لإنعاش القلب والرئتين ولكن لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقال بعض الشهود، أن المواسير سحبته فجأة، والناس واللايف جارد كانوا بالخارج ولم يتمكنوا من إنقاذه، ووصلت الإسعاف بعد غرقه بساعة كاملة، ومات بسبب الغباء وغياب الضمير، وقال شاهد أخر، أن رأس الولد كانت تحت المياه ومحشور من ظهره، بالإضافة إلى عدم توافر أي منقذين أو مسعفين مدربين على هذه المواقف.

ومن جانبه، برر مسئول بالمنتجع بوجود لافتات تمنع السباحة بجانب الماسورة، ولكن نفى الشهود وجود أن تعليمات أو لافتات مرئية تحذر من تلك المخاطر، وجدير بالذكر أن جنازة أحمد شيعت من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، وتلقت أسرته عزاءه بمنزله الموجود في منطقة عمارات العبور.