بالصور والفيديو .. تاجرات المخدرات يلجأن لعمليات تجميل تحول المرأة إلى “دمية بلاستيكية”!!

عمليات التجميل تتطور كل يوم، وتجد من يروج لها ويشجعها، ومعظم من يتجهون لمثل هذه العمليات من النساء، ولكن هذه العملية باتت من أغرب طرق التجميل في العالم، وتعتبر نوع جديد من التجميل الذي يحول المرأة إلى ما يشبه الدمية البلاستيكية.

انتشرت هذه العمليات في المكسيك ولاقت إقبالا كبيراً من النساء، حيث تسمى المرأة التي تجري هذه العملية بـ”بوشونيس دي كولياكان” أو دمية كولياكان.

وتقول المصادر الإعلامية أن هذا الاتجاه من عمليات التجميل ينتشر بصفة خاصة في بعض الولايات منها سينالوا التي تقع غرب المكسيك، وتعتبر مركزًا لإنتاج المخدرات والاتجار بها.

وقال الباحث المكسيكي خوان كارلوس، إن النساء المكسيكيات في مناطق الاتجار بالمخدرات يقبلن على نوع جديد من عمليات التجميل التي تجعلهن يشبهن الدمى المتضخمة.

وأضاف أن النساء هناك كثير منهن على اتصال مع تجار المخدرات، وأجرين عمليات جراحية للشفاه والثدي والأرداف وأجزاء الجسم الأخرى من أجل أن تبدو مثل الدمى.

وأوضح أنه يتم إطلاق “بوشونيس دي كولياكان” على المرأة التي تجري العملية، حيث إن هذا الاسم مشتق من عاصمة الولاية “كولياكان”، وكلمة “بوشونيس” مشتقة من الكلمة الإسبانية “بوش” وهو ما يعني تضخم الغدة الدرقية، وهى نوع من تورم في الرقبة الناجمة عن توسيع الغدة الدرقية.

وأشار إلى أن اضطرابات الغدة الدرقية تنتشر بين النساء في المناطق الجبلية، في شمال المكسيك بسبب نقص اليود، وعندما تصاب المرأة بهذه الاضطرابات تتباهى به حيث تحصل على لقب “بوشونيس”.

وتقوم المرأة التي تريد الحصول على هذا الشكل بإجراء جراحة تجميلية لتتخلص من بعض أجزاء من جسدها أو تكبير أماكن أخرى، بواسطة السيليكون، بالإضافة إلى ارتداء ملابس استفزازية وغالية الثمن، والشعر المستعار والرموش والأظافر.

وبعد حصول الفتاة على “اللوك” تعمل كمرافقة لتجار المخدرات أو تقوم هى ببيع المخدرات.

/* MOHANNAD QAMARA || JC MAN */