بالصور.. كوارث في العالم السري لكباريهات شارع الهرم.. دعارة ومخدرات “عيني عينك”

أثار حادث احتراق أحد الملاهي الليلية بالعجوزة ووفاة ما يقرب من 16 شخصا جراء الحادث العديد من التكهنات والتساؤلات عن العالم السري للكباريهات، خاصة في شارع الهرم الذي يمتلئ بالملاهي.

وهذه الملاهي لها “زبون” خاص ومميّز، منها ما هو مخصّص للزبون الشعبى، ومنها ما هو مخصص للزبون الراقى، ويختلف المكان باختلاف نوعية المطربين والراقصات الموجودين فيه، وعلى اختلاف درجاتهم يتم تصنيف الملهى بكونه شعبياً أم لا.

بعض المطربين المشاهير يتمركزون في كباريهات من الدرجة الراقية، التى يوجد أغلبها فى وسط البلد والمهندسين والعجوزة ومحيط نادى الصيد، وقد تصل تكلفة دخول بعضها إلى 500 دولار، وصولاً إلى الكباريهات الأرخص، حيث تحولت فى المقابل كباريهات وسط القاهرة التى كانت لها سطوتها القديمة، إلى كباريهات شعبية، لا تكلفك زيارتها 10 دولارات، أما النوع الثالث فهو النوع الذى يعتمد على السياحة العربية والعالمية، ولم تتمكن من الاستمرار حتى الآن وأغلقت.

كباريه
أما في الهرم، فتبلغ التذكرة من 100 لـ150 جنيها، وتسمع كلمة يستقبلك بها ما يسمى “النبطشي وهي “اتفضل يا باشا، فيه حريم وخمرة جوه”، وفور الدخول يختفي النبطشي لتظهر فتاة ليل على أنغام دي جي صوته مرتفع للغاية، بينما يرقص الجميع في عالم منفصل عن الآخر، بينما تتجول الفتيات يمنة ويسارا.

الغريب أن أموال النقطة التي يتم إلقائها على الراقصات لا تكون أموالا حقيقية، حيث تقدم أغلب كباريهات شارع الهرم خدمة الأموال المزيفة إذ تمنحهم ما قيمته 500 جنيه فيعطونك مقابلها رزماً متعددة من الأوراق المالية بنسخ طبق الأصل للتنقيط بها على الراقصة.

وخلال ذلك تتطفل الفتيات على الزبائن، حيث تجبرهن إدارة الملهى على الوقوف بجوار الزبائن والتمسح بهم، وسكب الخمور لهم، زجاجة تلو الأخرى.

كباريه

وجزء من عملية الاستعراض لا أكثر، عندما تقترب فتاة “الريكلام” من الزبون، طالبة الرقص معه، ومعظمهن لا يرقصن فى محل واحد، فهن يرقصن فى كثير من الملاهى، ثم ترافق الزبون على الترابيزة الخاصة به، ويتناولان العشاء والشيشة والبيرة معاً ويتسابقن في ذلك حتى لتغريم الزبون، وعند مرور عدة ساعات ينتهى اليوم، وتجد الجرسون يأتى إليك ويقول لك “الحساب”، فتنظر فى المينيو، لتتفاجأ بأن المبلغ قد يصل إلى 5000 جنيه، وعند خروجك من الكباريه تجد الكثير من الكباريهات التي أضاءت أنوارها.

ولا يتم ذكره عادة، أن أغلب الكباريهات يباع فيها مخدر الحشيش، حيث تجلبه الفتيات العاملات بالملهى، وفي الغالب تزن القطعة الصغيرة جرامات محدودة تبلغ قيمتها 200 جنيه، وهو سعر مرتفع وذلك لأن الفتيات هن من يقمن بلف “السجائر”.

كباريه

تقول إحدى العاملات إن الملهى لا بد له من بلطجية للحراسة.. «كلما زاد عدد البلطجية، ضمن صاحب الملهى عدم إثارة المشاكل أو التهرب من دفع الحساب»، مضيفة أنها تعرف الكثير من الحراس لكن إذا أراد بعضهم الارتقاء يترك «كباريهات شارع الهرم» ويعمل فى شركات سياحة، موضحة أن أصحاب المحلات يرفعون أسعار الخدمة فى حالة قلة عدد الزبائن لتعويض الخسائر، خاصة إن كان الزبون «طيارى» أى أنه زائر للمرة الأولى أو ليس من سكان القاهرة، متابعة: “بنعرف الزبون هو منين وسكته إيه وبنبلغ الزبون ده من هنا وهييجى تانى ولا لأ، لو حد من هنا وهيزور المكان تانى تمام، لو عرفنا إنه طيارى بنبلّغ المحل وهما بينفخوه فى السعر وبيدفع لأن فيه بلطجية هيدفّعوه غصب عنه ولو راح قسم مش هياخد حق ولا باطل وهيلبس فى الحيط”.