google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

بعد عامان من حادث “فتاة المول” المتهم يعود لينتقم من المجني عليها .. شاهد كيف شوه وجهها !! صور وفيديو

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

ضجة واسعة أحيطت بالفتاة سمية طارق، المعروفة إعلاميا بـ”فتاة المول”، عقب نشر صورتها على حسابها عبر “فيس بوك”، والدماء تسيل من جسدها، خلال الساعات الماضية، بعد تعرضها للتحرش على يد الشخص نفسه داخل أحد المراكز التجارية منذ عامين.

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

تحكي سمية طارق تفاصيل واقعة التحرش بها: “كلاكيت تاني مرة، في أكتوبر 2015 في واحد بمول الحرية اتحرش بيا وخرج بكفالة 100 جنيه، الشخص ده النهارده، ظهر لي فجأة وحاول يكلمني لما مديت عشان أبعد عنه، جري ورايا وضربني بالمطواة في وشي”.

150 دقيقة قضتهم “فتاة المول” داخل غرفة العمليات لإجراء أول جراحة لمعالجة جرح غائر طوله 20 سم، “الغريب إنه لما اتقبض عليه اعترف، وقال أصلها استفزتني لما ماردتش عليا”، وأضافت: “أول مرة خرج من قضية ضرب وتحرش بكفالة 100 جنيه، يا ترى بعد عمليات جرح غائر طوله 20 سم وعاهة مستديمة، هيخرج بكام”.

وألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة القبض على العاطل المعتدي على “فتاة المول”، واعترف بارتكاب الواقعة، مؤكدا أنه تخلص من السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة بإلقائه بالطريق العام، وتحرر محضر بالواقعة وأحيل للنيابة للتحقيق.

هذه ليست المرة الأولى التي تشغل فيها “فتاة المول” الرأي العام، فبعد 48 ساعة من التحرش بالفتاة وصفعها في 2015، استضافتها الإعلامية ريهام سعيد في برنامجها “صبايا الخير”، مهاجمة إياها: “أكيد عملتي حاجة غلط”، لتفاجئها بعد ذلك بعرض مقطع فيديو تظهر فيه “فتاة المول” بصحبة الشاب الذى تحرش بها، وهما يسيران في أحد الشوارع.

وعرضت سعيد مجموعة صورة للفتاة مأخوذة من الهاتف المحمول لسمية، وهي بملابس البحر بين زراعي أحد الشباب، لتثير سمية طارق وريهام سعيد الجدل بين مهاجم للمذيعة ومشكك في حقيقة قصة سمية، لينتهي الأمر بتوقف برنامج “صبايا الخير” أشهر عدة، ورفض لـ”فتاة المول” قضية ضدها، تنتهي بتصفية الخلافات بينهما بشكل ودي.

وتقول سمية في تصريحات لها لأحد المواقع الالكترونية، إن يوم الواقعة خرجت في الثالثة ظهرًا، للجلوس على أحد المقاهي بمنطقة الكوربة، وأثناء دخولها لإحدى الصيدليات فوجئت بشخص ما ينادي عليها، فالتفت لمصدر الصوت فوجدته المتهم الذي تحرش بها وضربها قبل سنتين.

“خوفت وجريت جوه الصيدلية، لكنه فضل مستنيني” مشيرة إلى حالة الرعب والفزع التي انتابتها وقت الحادث، مضيفة “خرجت جري ولقيته بيجري ورايا، واعتدى عليَّ من الخلف بآلة حادة وهرب، ولقيت وجهي كل دم، والناس واقفة تتفرج، لحد ما بنت أخدتني في عربية وروحت مستشفى كليوباترا”.

وأضافت “القضاء هياخد مجراه ومش هسيب حقي، وجهي تشوه ولازم أعمل كذا عملية تجميل لإعادة وجهي مرة أخرى لما كان عليه، أنا لا جيت جنبه ولا أعرفه”.

وحررت “سمية” محضر بقسم شرطة مصر الجديدة، التي ألقت القبض على المتهم، واعترف أمام النيابة بارتكابه الحادث، بدعوى أنها شهرت به في قضية التحرش السابقة، واتهمته الفتاة بالعودة للانتقام منها مرة أخرى بأن تعدى عليها بسلاح أبيض، وأصابها في وجهها بجرح قطعي “20 سم”.

وأثار انتقام المتحرش من فتاة المول، غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أرجعوا الحادث إلى العقوبة السهلة التي تم تطبيقها عليها سابقًا.

وكتب أحد النشطاء، مُعَلِّقًا على الواقعة: «ده عاوز يتشنق، بالمطوة دي، البنت اتعلم عليها، ربنا يكون فى عونها».

وتابعت أخرى: «من أمن العقاب؛ عمل زي ما إحنا شايفين كده».

وأضاف ثالث: «فاكرين واقعة فتاة المول اللي واحد إدَّاها بالقلم، وبعدين ريهام سعيد عرضت صورها الخاصة؟، الولد النهارده تعرض للبنت، وعوَّرها فى وشها بكَتَرْ، ياترى إمتى فى يوم هنلاقي الجاني بياخد عقابه؟».