بقرة “خارقة” بصعيد مصر تعالج مرضى فيروس C .. وزبائنها من كل العالم العربي

قال أهالي قرية بني أحمد بمحافظة المنيا في صعيد مصر، إن صاحب ما يطلق عليها “البقرة الخارقة” لايتقاضى أي أجر نظير تقديمه جرعات من اللبن لمرضى فيروس “سي”، كما أنه لايسعى مطلقا للظهور في وسائل الإعلام فهو مواطن بسيط يهدف فقط لفعل الخير.

ورد خالد جمعة صاحب البقرة الخارقة على المشككين في علاجها “إذا كانت مش هتجيب نتيجة مع الناس في العلاج فأكيد لبنها مفيد بشكل عام يعني لن تضرهم فلا داعي لتكذيبي أو الإساءة لي أنا لا أحصل على مليم واحد من أي أحد ولا أسعى للشهرة فأنا رجل بسيط”.
وكان عددا من الأهالي بقرية بني أحمد بمحافظة المنيا قالوا :”إن ما يطلق عليها البقرة “الخارقة أو المبروكة” يأتي لها زوار من مختلف الدول العربية وآخرين من أوروبا ومناطق متفرقة من العالم – بحسب الأهالي.

وأشار آخرون إلى أن أمر البقرة تم اكتشافه من عامين ماضيين تقريبا وللآن تدر الحليب “السحري” بحسب وصفه، رغم أنها بِكر.
وكان أمر البقرة شكل جدلاً كبيرًا بين أهالي قرية بني أحمد بمحافظة المنيا بعدما تردد أنها تشفى المرضى خاصة المصابين بفيروس “سي”، حتى أنهم أطلقوا عليها اسم “البقرة المبروكة”.
ومنذ ذلك الحين والمرضى الراغبين بالتداوي بواسطتها تتزايد أعدادهم حتى تخطت الحجوزات لما بعد عام 2016 بغية الحصول على 3 جرعات من لبنها للشفاء من “فيروس سي”، بحسب الأهالي.
وأشار مصدر أمني رفض ذكر اسمه إلى أنه في بعض الأحيان يتم تعيين حراس على منزل صاحب البقرة بسبب توافد أعداد كبيرة من الناس طلبا لجرعات اللبن.
وكان الدكتور حسن زغلول، الطبيب البيطري، أكد عبر وسائل الإعلام تشكيل لجنة من الهيئة البيطرية لأخد عينات من “حليب البقرة أو الإفرازات” لتحليلها بمعامل مختصة للكشف عن مدى صحة مايردده بعض أهالي القرية.

/* MOHANNAD QAMARA || JC MAN */