تعرف بالتفاصيل على الليلة الدامية التي قتل فيها شقيق صباح أمه وعشيقها بالرصاص.. وشاهد صورته النادرة

16 يونيو 2020 - 9:06م أحمد زمان يافن القاهرة - كل النجوم

الآن فقط، أصبح لدينا معلومات أكثر، وأيضاً صورة تعب كثيرون، خصوصاً من الصحافيين والإعلاميين، ليعثروا على مثلها طوال عقود ولم يجدوا سبيلاً، وهي الصورة الوحيدة التي يمكن اعتبارها أكيدة لأخ وحيد كان للبنانية جانيت جرجس فغالي، المعروفة باسم المطربة الراحلة صباح، أو “الشحرورة” التي أحدث شقيقها المراهق شرخاً دموياً في حياتها، ظل يعل في نفسها بالتأكيد، وحتى وفاتها.

قبل أكثر من 70 عاماً، طفح كيل الشرف بأخيها أنطوان، فأسرع إلى حيث أخبروه أن والدته، منيرة سمعان، كانت مع عشيقها قرب بلدة “برمانا” البعيدة بقضاء المتن في محافظة جبل لبنان 20 كيلومتراً عن بيروت، فقتل الاثنين معاً، رمياً بطلقات من بندقية صيد، ثم غادر فراراً بعد أيام إلى سوريا، وكان عمره 18 تقريباً.

القتيلة تم دفنها في مكان لا يعرفه إلا من كانوا في جنازتها ولم تعرف صباح نفسها مكان مثوى والدتها الأخير.

“شقيق صباح يقتل أمه وعشيقها بالرصاص”

كذلك لم تعلم صباح التي كانت في القاهرة يوم الجريمة في لبنان، بمقتل والدتها إلا بعد شهرين تقريباً، مع أن الصحف المصرية تناقلت عن اللبنانية الحادث وأبرزته في صفحاتها الأولى بعنوان: “شقيق صباح يقتل أمه وعشيقها بالرصاص” إلا أن زوجها الأول، اللبناني نجيب شماس، أخفى عنها الخبر بكافة الوسائل، إلى أن طلبت بعد شهرين زيارة والدتها في لبنان “وعندما اقتربت الباخرة من بيروت اضطر إلى مصارحتها بالحقيقة، فانهارت من الصدمة” وفق ما ورد في بعض الصحف اللبنانية ذلك الوقت.

وخشيت العائلة على صغيرها أنطوان من ثأر ذوي العشيق القتيل، فدبرت عام ارتكابه في 1948 لجريمته المزدوجة، سفره إلى واحدة من أبعد الدول عن لبنان، وهي البرازيل التي غيّر فيها اسمه تنكراً وانتحالاً، فعاش باسم ألبرت فغالي، وهو ما لم يكن معروفاً عنه إلا لذويه تقريباً،.

ابنته نعت صباح في البرلمان البرازيلي

ولد شقيق صباح في 1930 بالقرية التي ولدت فيها أيضاً شقيقته المطربة، وهي “بدادون” المجاورة لوادي “شحرور” في قضاء عاليه بمحافظة جبل لبنان.

 أما بالبرازيل فتعرف في مدينة Curitiba عاصمة ولاية “بارانا” إلى لبنانية اسمها Nilza Mussalem يشتغل أهلها بتجارة الأقمشة، كأبيه جرجس في لبنان، فهام بها سريعاً، وانتهى الهيام بزواج أثمر في 1955 عن ابن سمّاه Ricardo المعروف حالياً كمطرب وملحن ومنتج موسيقي من المشاهير، كما وابنة ولدت في 1957 باسم Jandira الشهيرة كعضو بمجلس النواب منذ 30 سنة للآن.

وزارت جنديرا لبنان مرتين مع أبيها الذي حصل على عفو بسبب تقادم الجريمة 20 عاماً، وتعرفت إلى عمتها صباح وأقاربها، وإلى البيت الذي عاشت فيه عماتها الأخريات الثلاث، كما وأبوها أيضاً، وتحدثت عن عمتها المطربة يوم علمت في 26 نوفمبر 2014 بوفاتها، فأسرعت إلى مجلس النواب البرازيلي، ونعتها لأعضائه وللبرازيليين ومن فيها من لبنانيين مغتربين ومتحدرين، وقالت إن والدها الذي توفي في 2009 هو شقيقها، وإنها فخورة بها كنموذج للثقافة العربية.

جنديرا فغالي، هي الطفلة التي نراها مع أبيها بالصورة النادرة، وكانت نشرتها مرفقة بتغريدة في حساب “تويتري” باسمها، يتابعها فيه 135 ألفاً، وتنشرها مع الصورة التي أبرزتها أيضاً بحسابها “الفيسبوكي” تقول: “بعمر 15 أنا وأبي اللبناني، والذي لم يعد موجوداً بيننا، لكنه موجود” في إشارة إلى أن والدها الذي يبدو أنه اشتغل في حقل المطاعم وما شابه، توفي وغاب عن الدنيا، أما هو، فكان زمن الصورة بعمر 42 على الأكثر.

الكلمات الدلالية لـ تعرف بالتفاصيل على الليلة الدامية التي قتل فيها شقيق صباح أمه وعشيقها بالرصاص.. وشاهد صورته النادرة

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “تعرف بالتفاصيل على الليلة الدامية التي قتل فيها شقيق صباح أمه وعشيقها بالرصاص.. وشاهد صورته النادرة“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور