تعرف على الفنان الذي أشرف على تغسيل جثمان أنور وجدي

شهدت وفاة الفنان الراحل أنور وجدي، مفارقات غريبة، حيث أنه غادر مصر متجهًا إلى “ستوكهلوم”، لقضاء شهر العسل بعد زواجه من الفنانة ليلى فوزي حب عمره الذي حصل عليه بعد عناء طويل.

وعانى أنور وجدي في نهاية حياته من مرض الكلى وسرطان المعدة، وبعد سفره بثلاثة أيام اشتد عليه المرض وأصيب بالعمى ودخل للمستشفى إلى ان لفظ أنفاسه الأخيرة في 14 مايو 1955، عن عمر ناهز 44 عامًا.

ووصل جثمان أنور وجدي، إلى القاهرة في صندوق، واستقبله عدد من النجوم في المطار ولسوء حالة الفنانة ليلى فوزي حرصوا على مواساتها ونقلها لمنزلها وتركوا الجثمان برفقة سكرتيره الذي قام بأخذ الجثمان لمدخل عمارة أنور وجدي، في باب اللوق، وهي العمارة التي كان يستعد للعيش فيها بعد زواجه، وفي أثناء ذلك ذهب المنشد محمد الكحلاوي إلى عمارة وجدي ليجده مستلقيا في صندوق خشبي مغلق بالشمع والمسامير، على وفقًا لرواية الماكيير محمد عشوب، في برنامج «ممنوع من العرض».

وأضاف: « أن محمد الكحلاوي، أصر على فتح الصندوق للتأكد من أن الجثمان بداخله يخص “وجدي”، وبالفعل فتحه بمساعدة بعض الحراس، ليفاجأ بجثمان أنور وجدي ملفوفا في “الشاش”، فقال: “لا حول ولا قوة إلا بالله، بقى ده أنور وجدي فتى الشاشة!، ثم صرخ في وجه المحيطين ووجه لهم السباب”، فقام بنفسه بإحضار كفن ونقل الجثمان لمسجد عمر مكرم، وأشرف على تغسيله مرة أخرى».