تعرف على القصة الكاملة للاعتداء على المنقبات داخل مطعم “أم حسن”.. شاهد

تعرف على القصة الكاملة للاعتداء على المنقبات داخل مطعم “أم حسن”.. شاهد

واجهت سلسلة مطاعم “أم حسن”،  عدد من المشاكل التي شغلت الرأي العام، فالعام الماضي كانت مشكلة تشميع المحل لاعتماده على لحوم غير موثوق منها وهو الأمر الذي رد عليه المطعم ببيان وحملة إعلانات قوية نفوا فيه كل هذه الأخبار، وتم الحكم على روجه بالسجن لمدة عام.

ورغم الشهرة الواسعة التي حققها المطعم في وقت قصير إلا أنه واجه مشكلة أخرى ألا وهي النظافة، وهو الأمر الذي رد عليه بحملة إعلانات ضخمة استعان فيها بعدد من النجوم.

مشكلة جديدة واجهها المطعم هذا العام وشغلت حيزًا كبيرًا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والرأي العام وهي الاعتداء على المنقبات، وهو الأمر الذي ردت عليه إدارة المطعم ببيان جديد هبر صفحتها الشخصية بموقع «فيس بوك»، جاء فيها: “نكن كل الاحترام والتقدير للجميع وليس لنا أي توجه سياسي أو ديني لأي طرف بدليل قبول الحجز لأخواتنا بالفرع”.

وتابع البيان: “طلبت مجموعة الأخوات مشرف الصالة، وكانت أخت منهم عائدة من الحمام والمدير ظهره لها ولا يراها وعند دورانه أو عودته للخلف اصطدم بها غير قاصد فما كان منها إلا أنها سبته ووبخته بشدة”، وتساءل البيان: “كيف يقصد الاحتكاك كما تقول، وأمام كل الناس وكل فريق العمل صائم ولا يفطر إلا بعد العشاء وانتهى الأمر هنا”.

واستطرد: “عند نزول الأخوات على السلم للخروج قابلوا ذلك المشرف فانهالوا عليه بالسب والشتم مما أغلق طريق النزول تماما وتصادف نزول ضيف وزوجته وأولاده البنين ممن كانوا قريبين من الحدث الأول فطلبوا إفساح الطريق للنزول وقالوا لهم إن المشرف لم يقصد الاحتكاك بها فوبخوه فاشتد الحوار بين الأخوات وبين الضيف وزوجته فانفعل الضيف ودفع إحدى الأخوات فكادت تقع فانهالت باقي الأخوات على الرجل وزوجته بالتعدي فما كان من أولاد الضيف إلا الدفاع عن أبيهم وأمهم وبعد تدخل إدارة المطعم لفك التداخل اضطروا لإنزال من كانوا بالأسفل وإخراجهم من الفرع لفك التداخل والإبقاء على من كان منهم في أعلى السلم بداخل الفرع لمنع التداخل ووقف الخناقة بينهم حفاظا عليهن”.

واستكمل أنه “بعد انتهاء الموضوع تم إخراجهن سالمين دون أي تعد لأي فرد من المطعم على إحداهن”.
وأكدت إدارة المطعم أنها “تنأى بنفسها عن مشكلة مع أي من عملاؤها المحترمين ونكن للجميع كل الاحترام والتقدير”، مشيرة إلى أنه “سيتم استخراج الفيديو من الكاميرات ونشره صباحا”.

جاء البيان ردا على ما نشرته إحدى المنتقبات وتدعى “سلمى أبو الفضل” على حسابها على “فيس بوك”، قالت فيه إنها تعرضت وعدد من صديقاتها للاعتداء من قبل العاملين في المطعم.

وكتبت أبو الفضل في التدوينة -التي حصلت على أكثر من 34 ألف إعجاب و27 ألف مشاركة بعد 5 ساعات فقط من نشرها-: “زي أي شوية أصحاب لمينا بعض وروحنا نفطر في محل Om Hassan | أم حسن اللي فأول عباس.. دخلنا من الباب شوية منتقبات وكم واحدة مختمرة قاعدنا ونظرتهم لينا وتعاملهم غريب قولنا عادي وإحنا بنفطر الكاشير جبلنا الفاتورة وقالت له بنت مننا إحنا لسه بناكل نخلص بس حاضر دقيقتين وجي بالفاتورة تاني وردينا عليه هو حضرتك عايزنا نقوم يعني ناكل طيب”.

وأضافت: “الساعة 8 قمنا ندفع الحساب فمدير المحل خبط في بنت مننا واحتك بيها جامد فقلت له من فضلك وسع كدا مينفعش ممكن تمر من مكان تاني قالها وطي صوتك وعلى صوته عليه فاخدنا شنطنا وقولنا نمشي فقلنا أصلكم مش محترمين انتوا واللي لمينهم دول ومكانكم تاكلوا في الشارع انتوا منظر ناس تاكل في مطعم.. وسبلنا الدين وقالنا انتوا تاكلوا فالشارع بمنظركم دا اللي هو أيه منظرنا معرفش بالنص كدا”.

https://www.youtube.com/watch?v=pRGVxcHMtZA

وتابعت: “نزلنا السلم وباقي أصحابنا فوق لقينا صويت وصريخ طلعنا نجري لقينهم فاكين أحزمة البناطيل وبيضربوا في أصحابنا رجالة بشنبات بتضربنا اتحبس مننا حبة فالدور اللي فوق، وحبة فالدور اللي تحت وحبة برا باب المحل لمدة 48 دقيقة كان دمنا نشف ومعظمنا عنده كدمات كبيرة وإصابات منها إصابات فالرأس والدراع والجسم وضرب ع الوش والشلاليت”.

وقالت: “آه دا حقيقي وكمان الزبابين اتبرعت وضربت مع إدارة المكان.. لأنهم عارفين إننا في بلد مش هتعرف منتقبة تطلب فيها الأمن لحد لأنه لو جيه هياخدها”.