تعرف على المشهد الذي تسبب في تحويل يحيى الفخراني ومعالي لنيابة الآداب.. شاهد

تعرف على المشهد الذي تسبب في تحويل يحيى الفخراني ومعالي لنيابة الآداب.. شاهد

عرف الفنان الكبير يحيى الفخراني، باختياره الدقيق لأعماله الفنية، التي تعد من علامات السينما والدراما المصرية.

الفنان يحيى الفخراني قدم في عام 1986، فيلم «للحب قصة أخيرة»، مع الفنانة الراحلة معالي زايد، وهو من إخراج رأفت الميهي، ويعد من أروع الأفلام التي أشاد بها النقاد، وتم اختياره ضمن قائمة أفضل مائة فيلم، وتدور أحداثه حل مدرس يُصاب بمرض القلب ويتزوج من فتاة فقيرة رغم معارضة والدته التي تحاول إقناعه بتطليقها مقابل حقه في الميراث.

تخاف الزوجة على حياة زوجها لمرضه ورغم عدم إيمانها بالمعجزات تلجأ للخرافات لكن المرض ينتصر ويموت الزوج في النهاية.

وبسبب أحد مشاهد الفيلم تم اتهامه بارتكاب الفعل الفاضح نتيجة مشهد حميمي كان أكثر جرأة جمع البطلين، وتم التحقيق مع معالي زايد ويحيى الفخراني أمام نيابة الآداب وحصلا على البراءة بعد ثبوت أن المشهد كان في صميم العمل ولم يقلل من أهميته في رصيد كلا الفنانين وفي رصيد السينما المصرية.

من هو يحيى الفخراني؟

• هو فنان مصري ولد في 7 إبريل 1945.
• حصل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1971 من كلية الطب بجامعة عين شمس في القاهرة.
• وكان عضو بارز في فريق التمثيل بالكلية.
• بعد تخرجه مارس مهنة الطب لفترة قصيرة كممارس عام في صندوق الخدمات الطبية بالتليفزيون.
• كان ينوي التخصص في الأمراض النفسية والعصبية وكان وقتها يعتبر الفن هواية فقط، ولكنه وقع في دائرة الاحتراف.
• متزوج من زميلة الدراسة الدكتورة لميس جابر وليه منها شادي وطارق.