تعرف على قصة وفاة أسمهان.. وظهور جثمانها في نهاية فيلم «غرام وانتقام».. صور

تعرف على قصة وفاة أسمهان.. وظهور جثمانها في نهاية فيلم «غرام وانتقام».. صور

كان أخر الأعمال التي قدمتها الفنانة السورية أسمهان قبل وفاتها فيلم “غرام وانتقام”، مع الفنان الكبير يوسف وهبي، والذي حقق نسبة نجاح كبيرة بعد عرضه.

ولم يمهل القدر  أسمهان لتحتفل بنجاح الفيلم ولكنها توفيت قبل تصوير اللقطات الأخيرة منه، وقصة وفاتها تعود إلى أنها قامت بالاستئذان من الفنان يوسف وهبي، للسفر إلى رأس البر لتمضية فترة راحة برفقة عدد من صديقاتها، وكان ذلك صباح يوم الجمعة 14 يوليو 1944، ورافقتها صديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة.

وخلال الطريق فقد السائق السيطرة على السيارة فانحرفت وسقطت في الترعة “ترعه الساحل الموجودة حاليا في مدينة طلخا”، حيث لقت مع صديقتها حتفهما أما السائق فلم يصب بأذى وبعد الحادثة اختفى، وبعد اختفائه ظل السؤال عمن يقف وراء موتها دون جواب، لكن ظلت أصابع الاتهام موجهة نحو كل من: المخابرات البريطانية وإلى زوجها الأول حسن الأطرش وإلى زوجها الثالث أحمد سالم وإلى أم كلثوم وشقيقها فؤاد الأطرش.

ومن غريب الصدف أنها قبل أربع سنوات من وفاتها، أي في أوائل 1940 كانت تمر في المكان عينه فشعرت بالرعب لدى سماعها صوت آلة الضخ البخارية العاملة في الترعة، ورمت قصيدة أبي العلاء المعري “غير مجدٍ” التي لحنها لها الشيخ زكريا أحمد، وكانت تتمرن على أدائها حينذاك استعدادًا لتسجيلها في اليوم التالي للإذاعة.. وقالت للصحافي محمد التابعي رئيس تحرير “مجلة آخر ساعة” والذي كان يرافقها “كلما سمعت مثل هذه الدقات تخيلت أنها دفوف جنازة”.

واتخذ الفنان يوسف وهبي قرار المشاركة بجثمان الفنانة الراحلة في نهاية الفيلم وظهر جثمانها وهو محمولًا وتم تغير نهاية الفيلم لتتواكب مع وفاتها.

ونعى الفنان الراحل فريد الأطرش، شقيقته بـ 3 أغاني ومنها “كفاية يا عين، و يا منى روحي سلامًا، وتانجو يا زهرة في خيالي”، وفي صورة نادرة يظهر فريد الأطرش وهو يبكي على قبر شقيقته التي رحلت بعد حديثها معه في الهاتف قبل رحيلها بساعات قليلة.

/* MOHANNAD QAMARA || JC MAN */