تغريدة تكشف ديانة أميتاب بانشان الحقيقية

كلما طالعوا وجهه تسألوا هل يا تري ديانته مسلم ولا مسيحي وﻻ هندوسي؟.. وهو السؤال الذي ظل يتردد كلما أطل النجم الهندي الكبير أميتاب باتشان عبر الشاشة الفضية، بخاصة لأبناء جيل الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.

الشيء الذي أوقع المشاهدين في مزيد من الحيرة والذي ظل ملازما لظهور المعشوق الهندي في المنطقة العربية بشكل خاص حول ديانته هو تجسيده لأدوار تقاسم فيها الديانتين الهندوسية والإسلام في عدد كبير من أعماله السينمائية.

وقبل أن تنطلق سلسلة جديدة من الشائعات حول ديانته الأصلية، قام النجم السبعيني بنشر تدوينة كشفت الديانة الحقيقية له.

أميتاب في تعليقه على أهمية التعليم،علي صفحته الرسمية بموقع تويتر قال: «إنه يزين روح الإنسان، وهو أفضل طريقة لتوجيه الشكر للألهه ساراسواتي».

والمعروف أن ساراسوتي -طبقا للمعتقدات- هي إحدى ثلاثه من الألهةفي الهندوسية مع لاكشمي ودورغا اللاتي يشكلن المقابل الأنثوي للتريمورتي.

وتعتبر ساراسواتي إلهة الأنهار ومؤخرا اعتبرت إلهة العلم والموسيقى والفنون، بحسب الذين يدينون بالهندوسية، وهو بالتأكيد ما يشير إلي هندوسة باتشان التي تملؤه حتي النخاع.