تفاصيل جريمة صادمة.. تقتل عشيقها وتمزقه إلى ثلاث أجزاء هرباً من الفضيحة والتهديد .. صور !!

تفاصيل جريمة صادمة.. تقتل عشيقها وتمزقه إلى ثلاث أجزاء هرباً من الفضيحة والتهديد .. صور !!

سلاح المرأة يكمن غالباً في ضعفها، فمن يصدق أن امرأة يمكن أن تمتلك كل هذا الجبروت لتقتل وتمزق بهذه الطريقة البشعة!!

القاتلة ميرفت خططت لجريمتها بإحكام ونفذتها بإتقان، وارتكبت جريمة قتل لمحو ماضيها ولتحقق الراحة من تهديدات عشيقها لها بأفلامها الجنسية.

وفي تفاصيل الجريمة يقول رجال المباحث أن القاتلة استدرجت عشيقها «زير النساء» بعدما أغوته صديقتها ووصل إلى شقتها دون أن يعرف أنه ذاهب إلى حتفه، لتتحد شياطين السيدتين على الانتقام منه.

القاتلة تضع المخدر في العصير، وعندما خارت قوى المجني عليه وعجز جسده عن الحركة، ظهرت العشيقة الأولى، وأمسكت ساطورا وبدأت في تقطيع جسده بكل حقد إلى أشلاء، ولتشفي غليلها وتخفي جريمتها، ألقت بأشلاء القتيل في أماكن متفرقة، لكن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض عليها بعد 4 أشهر من الحادث.

البداية ..

تبدأ القصة في شارع عباس أبو فايد بمنطقة بشتيل، نشأ “إكرامي م.”، مع والديه وإخوته الـخمسة داخل شقة صغيرة.. عرفه الجميع بإقباله على الحياة منذ الصغر، إذ قضى سنوات الطفولة بحثا عن السعادة، حتى وجدها مع “ميرفت” بنت الجيران التي تعلق قلبه بها طوال إقامته بالمنطقة.

كبر العشيقان سويا في رحاب المنطقة الشعبية، وظنا أن القدر سيبتسم لهما ويجمعهما “عش الزوجية”، لكن “الفراق” قال كلمته في تلك العلاقة، ليتزوج إكرامي بـ”رحاب” التي تقطن بمنطقة الموقف، وينتقل للإقامة بشقة بشارع الحداد، وينجب منها 3 أطفال، بينما أصبحت “ميرفت” في عصمة تاجر ذي أصول صعيدية رزقت منه بطفلين.

بعد مرور أكثر من 15 عاما، جمعت الصدفة العشيقان بمنطقة الوراق في لقاء استمر دقائق معدودة تحدثت فيها لغة الأعين بينما صمتت الألسنة، لكن اتفقا ألا يكون الأخير، وطوال طريق العودة مر شريط الذكريات أمام “ميرفت” لتسبح في ملكوت آخر، قطعه صوت هاتفها الجوال “ميرفت.. كنت محتاجك تدي ابني الكبير درس خصوصي”، فأيقنت أن بإمكانها إعادة “المياه لمجاريها” ثانية.

لم تحتاج زوجة إكرامي وقتا طويلا لاكتشاف حقيقة علاقته و”مدرسة الأولاد”، إذ اعتاد المكوث في المنزل وقت حضورها، فتعددت الخلافات بين الزوجين، ووصل الأمر إلى الطلاق رغم محاولات شقيقه “عاطف” للصلح بينهما.

زواج عرفي ..

أيام معدودة مرَّت على ترك “رباب” المنزل مصطحبة نجليها للإقامة مع والدتها بمنطقة النهضة، وقرر إكرامي لم الشمل وعرض الزواج على “الحب القديم” التي أخبرته بأنها انفصلت أيضا عن زوجها، فتزوجا عرفيا، لكن فرحة “إكرامي” لم تدم طويلا، إذ توجهت “ميرفت” إلى والدته وطالبتها بإقناع نجلها بمنحها ورقة الزواج العرفي قائلة: “عاوزة أرجع أعيش مع عيالي”، لكن إكرامي رد: “مش هطلقها دي مراتي”.

وأصرت والدة إكرامي على إنهاء تلك الزيجة التي لم ترض عنها قط، فطالبت شقيقه عاطف بإنهاء ذك الأمر، الذي تمكن من الحصول على مفتاح شقة إكرامي وهناك اتصل بميرفت وطالبها بالحضور، وحصلت على ورقة الزواج وكارت ميموري وقصص من شعرها وخاتم زوجها.

وبعد مرور سنة، عاود إكرامي فرد شباكه مجددا، واصطحب «عشيقته» إلى شقة والدته في غيابها حتى فوجئت العجوز عند عودتها بنجلها في أحضان “ميرفت”، فقررت تغيير “الكالون” وطالبته بعدم الحضور رفقتها ثانية، لتنقطع علاقة الابن بوالدته بعدها.

لم يحاول “عاطف” التدخل في حياة شقيقه، خاصة أن صديقه تامر ريشة أخبره بأن “إكرامي” حرر ورقة زواج أخرى من “ميرفت”، لم تفارق وكارت ميموري حافظة نقوده قط، لكنه نجح في الصلح بينه ووالدته.

استمرت علاقة العشيقين، إذ تقضي “ميرفت” 3 أيام في الأسبوع بمنزل إكرامي، مستغلة تواجدها بنفس المنطقة الشعبية بشكل يومي عقب دخولها كشريكة في مشروع دار حضانة، لكن الأمر لم يدم طويلا، حيث دبت الخلافات بينهما من جديد، وطالبته بمنحها ورقة الزواج العرفي فما كان منه إلا أن رفض مهددا إياها بمقاطع فيديوهات التقطها لها في أوضاعهما الحميمية.

لحظة الغضب ..

اختمرت في ذهن “ميرفت” فكرة التخلص من “إكرامي” خوفا من الفضيحة والسجن، فاتفقت مع سيدة تعمل لديها بالحضانة تدعى “سارة”، على استدراجه لشقتها بزعم عرضها للبيع، على أن تحصل على 20 ألف جنيه مقابل ذلك.

حضر “إكرامي” إلى الشقة، فوضعت له ميرفت وسارة أقراصًا مخدرة في مشروب النسكافيه، وعقب استغراقه في النوم، استولت المتهتمان على أمواله وهاتف محمول.

وتعاونتا على ذبحه وتقطيع جسده بالساطور إلى 3 أجزاء، وتم وضعها داخل 3 أكياس، وتم إلقاء الجزع بترعة المتربة بإمبابة، وباقي الأجزاء (الرأس والذراعين والخصر والساقين) في نهر النيل من أعلى كوبري الوراق.

اكتشاف الجريمة ..

اتصل “عاطف” بشقيقه للتأكيد على موعدهما الذي اتفقا عليه لشراء سيارة -مخصصة لمتحدي الإعاقة- لزوجته، فوجد هاتفه مغلقا طوال يومين، وتوجه إلى شقته، لكن دون جدوى، فقرر كسر الباب، فتفاجأ بـ”العصافير” -التي كان يعشقها إكرامي- قد نفقت من الجوع والعطش، ليتسرب الشك إلى داخله “لو هيسافر كان سابهم مع حد من أصحابه”، فحرر محضرا بتغيبه وألحق به أوراق هاتفه على أمل الوصول له.

لكن الصدفة جمعت بين والدة إكرامي وميرفت أسفل نزلة الطريق الدائري ببشتيل، فتشبثت العجوز بها أمام المارة صارخة: “وديتي ابني فين”، فأجابتها: “أنا معرفش عنه حاجة من سنتين”، وطالبتها بالانصراف واعدة إيها بالحضور إلى منزلها في المساء.

قبل أيام من عيد الفطر المبارك، وجدت “ميرفت” نفسها في جلسة استجواب من قبل والدة إكرامي وشقيقه عاطف وعمه – الذي قدم من بني سويف- لكن إجابتها لم تتغير، متمسكة بقولها: “كان بيموت فيا وأسراره معايا.. بس سبته من سنتين”، فرد شقيقه: “إزاي وهو مديني كارت عليه صور ليكي من قريب”، لترد: “كان بيجبرني أجيله 3 أيام”، ومنحتهم «كارت ميموري» به مقطع فيديو وصور لإكرامي مع سيدة أخرى.

مواجهة القاتلة  ..

أيقن شقيق إكرامي حينها أن تلك السيدة وراء اختفاء شقيقه، فاستل سكينا من المطبخ، وهددها حال عدم إخباره بمكانه، لكن عمه منعه وأمهلها: “قدامك أسبوع تقولي هو فين”، لتغلق بعدها هاتفها وتختفي من المنطقة، فقررت الأم الذهاب إلى المقدم محمد أبو القاسم، رئيس مباحث أوسيم، وقصت له ما حدث واتهمت “ميرفت” بالوقوف وراء غياب ابنها.

الخميس الماضي، واجه رئيس مباحث الجيزة “ميرفت” بأقوال شقيق إكرامي “يوم ما اختفى كان معاه 90 ألف، وإيصالات أمانة كان واخدها عليها”، فسألها الضابط “أخدتي الإيصالات؟”، فأجابت بالنفي، فأيقن وقتها أنها مفتاح حل اللغز.

استمرت جلسة مناقشة “ميرفت” حتى الرابعة قجر الجمعة، انهارت خلالها وأقرت بقتلها “إكرامي” بمساعدة “سارة” التي قطعته 3 أجزاء بالساطور، معللة ذلك بأنه ابتزها لاستمرار العلاقة رغم رغبتها في الانفصال عنه، فكانت المفاجأة أنها جمعت بين الزوجين، وكذبت على “إكرامي” بأنه مطلقة.

وتصادف خروج “عاطف” من مكتب رئيس المباحث مع دخول المتهمة الثانية عقب ضبطها بمنطقة شبرا الخيمة فور استخدامها هاتف المجني عليه، لكنها طلبت منه مساعدتها قائلة: “أنا جاية في قضية سرقة.. ممكن تكلم لي محامي”.

لحظة الاعتراف:

مصدر مسؤول بمباحث الجيزة، تحفظ على ذكر اسمه في تصريحات أن الواقعة تعد الأولى من نوعها، قائلا: “أول مرة نعرض متهمين على النيابة من غير جثة الضحية ولا أداة الجريمة ولا متحصلات”.

وأوضح المصدر، أنه تم حل لغز القضية عقب مرور 4 أشهر على تغيب المجني عليه، لافتًا بأنه لم يُعثر على الأجزاء التي ألقيت بنهر النيل بالوراق وإمبابة.

وأكد المصدر أن العقل المدبر لتلك الجريمة نفذت جريمتها “بشكل احترافي”، مشيرًا إلى أن مناقشتها من قبل رجال المباحث كانت مفتاح حل اللغز: “لو هي ما اعترفتش ماكنش حد عرف حاجة”.

/* MOHANNAD QAMARA || JC MAN */