تفاصيل حادث انتحار الراقصة اللبنانية داني بسترس التي جسدت إليسا قصتها في كليب “عكس اللي شايفينها”.. صور نادرة

أعادت الفنانة اللبنانية إليسا ملف انتحار الراقصة اللبنانية داني بسترس إلى الواجهة بعد أن قدمت قصتها في كليب “عكس اللي شايفينها”.. فمن هي هذه الراقصة وكيف انتهت حياتها؟
كانت داني ابنة لعائلة ارستقراطية لكنها اختارت الرقص الشرقي مواجهة بذلك عائلتها ولم تسلم حياتها من محطات صعبة كان أقساها موت ابنها الوحيد غرقا وتأزم علاقتها العاطفية فكان قرار إنهاء حياتها خيارًا وحيدا أمامها.
 
كانت داني تسكن مع حبيبها العربي في منزلها في منطقة أدما، وقد أجمع يومها جيران الراحلة أنّ الرجل كان غامضاً ومتحفظاً في علاقته بهم، كما صرّحوا يومها أنها كانت بصدد إشهار إسلامها والسفر معه للإقامة في بلده.
 
أنهت داني حياتها برصاصة من مسدس حربي مساء السبت 25 ديسمبر يوم عيد الميلاد، لكن وظلت تصارع الموت حتى يوم الأحد 26 ديسمبر تاريخ إعلان وفاتها.
أثبتت الفحوصات المخبريّة يومها أن الرصاصة استقرّت فوق أذنها اليمنى واخترقت الجمجمة وسحقت العظام والسحايا النخاعية التي تطايرت. كما أظهرت التحقيقات أنّ الرصاصة قد أطلقت من مسافة نحو ثلاثين سنتيمتراً من الرأس بدليل العثور على وشم للبارود والرصاص فيه.
 
لدى البحث عن المسدس المستعمل في الحادث أفادت الخادمة أنها بعد سماع صوت الرصاص توجّهت إلى غرفة داني وشاهدت المسدس على الأرض، فتناولته بيدها ووضعته في خزانة داني، فضاعت أدلّة مهمة من رفع البصمات عن المسدس للتأكد أنّها بصمات يد داني نفسها، أم بصمات من يشتبه في تورّطه بارتكاب هذه الجريمة.
وقد بررت الخادمة في التحقيق أنها نقلت المسدس من قبيل الاحتراز حتى لا يأخذه أحد، وأنها من شدة خوفها أخفت المسدس وكان عليه أثر دماء وخصلات شعر علقت به.
 
فيما أفاد جيران داني يومها، أنّ علاقتها العاطفية مع حبيبها لم تكن مستقرة وكانت تشهد خلافاتٍ يوميّة، إذ كان يضربها بقسوة، ما دفعها إلى تقديم شكوى لدى النيابة العامة في جبل لبنان التي أرسلت الطبيب الشرعي سركيس أبوعقل لمعاينتها وتحرير تقرير رسمي بذلك.
 
ورغم سوء وضعها الصحي والنفسي ونيلها تقريراً طبياً، سحبت الدعوى الشخصية بعد أن تصالحت مع حبيبها، الذي أفاد في التحقيقات أنه لدى سماعه صوت الرصاص كان في الصالون، وحين ركض نحو باب غرفة داني وجده مقفلاً فخرج الى إلشرفة ليدخل الغرفة من الباب الزجاجي ويجد الفنانة مضرّجة بدمها.
تبين أنه حاول إسعافها بمساعدة ضابط الإيقاع في فرقتها الذي صودف وصوله إلى المنزل في تلك اللحظات، وكانت لا تزال تتخبط في دمائها.
 
وكانت داني قد حاولت الانتحار بعد موت ابنها غرقا بواسطة الأدوية مرّتين، وفي المرّتين تمّ إنقاذها، وكانت قد أخبرت حبيبها قبل وفاتها أنها تنوي الانتحار إلا أنّه لم يصدقها.
 
رغم كل تلك التفاصيل خرجت الإعلامية نضال الأحمدية وأكدت أن داني لم تنتحر ولكنها قتلت دون أن تصرح باسم القاتل لكنها وصفته بالجبان.

/* MOHANNAD QAMARA || JC MAN */