سامية جمال أيقظت رشدي أباظة فجرًا على صرخات قوية بسبب الرقص

بعد زواج سامية جمال ورشدي أباظة بسنوات قليلة قررت اعتزال السينما نهائيًا والتفرغ لحياتها الزوجية والأسرية، وبقيت بعيدة عن الأضواء لما يقرب من 6 أعوام حتى عادت ببطولة فيلم من إنتاج شركتهما الخاصة.

سامية جمال

سامية جمال و رشدي اباظة

سامية عادت بفيلم “الشيطان والخريف” العام 1972، ولم تعد وقتها تمثيلًا فقط وإنما كراقصة أيضًا، لذلك قامت بالاستعداد لأول استعراض راقص لمدة يوم كامل، وبعد نهاية اليوم عادت إلى البيت متعبة للغاية “إلى الحد الذي لم أستطع تحضير العشاء فتبرع زوجي أباظة بتجهيزه، وتناولت الطعام ثم ألقيت بجسدي المنهك فوقه ولم أشعر بشيء حتى الصباح”.

رشدي اباظة وسامية جمال

وروت فراشة السينما المصرية لمجلة “الوطن العربي” العام 1988، أنها استيقظت فجأة على ألم شديد وراحت تحرك قدميها ولم تستطع فراحت تصرخ وتبكي، وجاءها أباظة مسرعًا وهو خائف وحينما علم الموضوع ذهل بشدة وانتابته حالة من الضحك الهستيري، ثم طمأنها بحكم كونه رياضيًّا متمكنًا أن ما حدث شيء طبيعي؛ لعدم تسخين عضلاتها قبل الرقص لاسيما وأنها لم ترقص منذ فترة طويلة.

سامية جمال و رشدي اباظة

ثم هدّأ من روعها وأكد لها أنها ستكون بخير بعد أن تهدأ عضلاتها وتعود إلى سابق عهدها من الحركة والتمارين، وهو ما حدث بالفعل.

سامية جمال و رشدي اباظة

سامية جمال و رشدي اباظة