تناقض تصريحات قاتل عروسه في لبنان تكشف أسرارا أخرى عن الجريمة.. صور

لا تزال أصداء الجريمة البشعة لقتل العروس غزل أكرم بشارة من قبل زوجها روني فؤاد شتيوي تلقي بظلالها المجتمع اللبناني والعربي.

الجريمة كانت بشعة بكل المقاييس، حيث قتلت بالضرب بآلات حادة وأخرى زجاجيّة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

لكن ما كشفته التحقيقات الأولية عن اعترفات زوجها، الذي سلّم نفسه بعد ساعتين من كشف والده جثة الضحية “غزل” في منزلهما الزوجي، قد يكشف تفاصيل بقيت موضع تكهنات كثيرة، ويفتح أبوابا واسعة للمزيد من التشدد القانوني مع قضايا وجرائم العنف الأسري.

العروس اللبنانية المقتولة

في البداية بقيت ملابسات وأسباب الجريمة غير مفهومة، ويشوبها الكثير من الغموض، إلى ان اعترف زوج غزل، روني فؤاد شتيوي، أنه هو من اقدم على قتلها فبدأت التحقيقات معه لكشف تفاصيل الليلة المشؤومة.

أما عن أسباب القتل، فقد كشفت المعلومات الأولية أن غزل أرادت أن تكمل تعليمها الجامعي في دمشق، ما ولد “شجارا عائليا” هو الأول من نوعه بسبب رفض روني الأمر بشدة، ما دفعه الى ضربها بعنف ثم خنقها وهو بكامل قواه العقلية.

هذه المعلومات التي تم تداولها اعلاميا أثارت شكوكاً عند المحققين، لأن السبب بنظرهم غير مقنع، وما زاد الأمر غموضاً، أما المعلومات الجديدة، ففيها أن زوج المغدورة يغيّر أقواله خلال التحقيقات بين حين وحين، ناكرا روايته الأولى.

مقتل عروسة لبنان

وبعكس ما أشارت التحقيقيات الأولية بأن علاقة غزل وروني كانت طبيعية وعادية وهادئة، فإن مصدر أمني يؤكد أن “اعترافات الجاني في التحقيقات تشير إلى انه كان يتذمر دائماً من تصرفات غزل عير المبالية به، إذ كانت دائمة الإنشغال عنه ولا تهتم به ولا تسمح له بالإقتراب منها، وهي تتحدث على تطبيق “واتس آب” في معظم أوقاتها.

العروس اللبنانية المقتولة

كما كشفت “أن روني وغزل تزوجا منذ أربعة أشهر لكنها ما زالت “عذراء”، وفي إحدى الليالي، جاء روني متأخرا إلى منزله الزوجي وهو “ثمل”، ما أدى إلى نشوب إشكال بينهما تطور إلى إقدام الزوج على ضرب غزل بعنف وخنقها، والأفظع أنه سارع إلى الهروب، ليعود لاحقاً بعد أن كشف والده الجثة، ثم سلم نفسه لاحقاً”.

وأشار المصدر إلى أن السعي للطلب من الطبيب الشرعي الكشف مجددا على جثة الضحية، أو تشريحها، لكشف إن كانت غزل ما زالت عذراء ام لا، وهو أمر سيساعد على كشف بعض حيثيات الجريمة وصدق المدعى عليه في المعلومات الجديدة التي أدلى بها”.