ثلاث شخصيات دمرت إسماعيل ياسين برحيلها وعجلت بوفاته.. صور

ثلاث شخصيات دمرت إسماعيل ياسين برحيلها وعجلت بوفاته.. صور

لم تكن السنوات الأخيرة في حياة نجم الكوميديا الراحل إسماعيل ياسين سهلة ولم يكن بها هذا الضحك الذي كان يظهر على الشاشة لكنها مثلث فصلا مأساويا لا يتناسب مع حياة الرجل الذي أدخل البهجة في قلوب المشاهدين على مدى عقود من الزمان.

ابتعاد الأضواء عن إسماعيل ياسين ودخوله في دائرة الفقر بعد تراكم الديون عليه لم تكن المأساة الوحيدة في حياته لكنه خلال تلك الفترة فقد أعز ثلاث شخصيات قريبة إليه وساهمت في تكوينه النفسي والفني.

الصدمة الأولى كان رحيل صديق عمره وكفاحه المؤلف أبوالسعود الابياري صاحب المنولوجات والسيناريوهات التي صنعت نجومية إسماعيل ياسين وهو الشريك الذي كون معه صرحا فنيا تجسد في فرقته التي قدمت عشرات المسرحيات.

توفي أبوالسعود الأبياري في 17 مارس عام 1969 أي قبل ثلاث سنوات من رحيل إسماعيل ياسين وفي أقسى لحظات حياته.

بعد وفاة أبوالسعود الأبياري بعام واحد تلقى إسماعيل ياسين صدمة أخرى بوفاة الزعيم جمال عبد الناصر الذي كان يعتبره رمزا وطنيا لا يعوض.

بعد ذلك بعامين وفي نفس العام الذي توفي فيه إسماعيل ياسين سبقه المخرج فطين عبد الوهاب صاحب نصيب الاسد في أعماله فكانت وفاته إلى جانب سابقيه عاملا مهما في تدهور حاله النفسية وتدهو صحته ليلحق بفطين بعد ثلاثة أشهر فقط.

شاهد أيضاً: فيديو طريف.. اسماعيل ياسين و سعاد مكاوي – طربوش اخويا