جريمة صادمة .. طفل يقتل ابنة عمه بعدما فشل في اغتصابها .. صور وتفاصيل

جريمة صادمة هزت الشارع المصري، حينما يقرر طفل لم يتجاوز عمره 12 عام اغتصاب ابنة عمه ذات الست سنوات ثم يقوم بقتلها .. تلك هي الجريمة التي لا يمكن أن يصدقها عقل.

بعد اختفاء الطفلة لأيام عثر أهالي قرية ميت معاند مركز أجا محافظة الدقهلية على الطفلة “منة.ح.م” التي تبلغ من العمر 6 سنوات، مقتولة داخل كيس بلاستيك وملقاة في الشارع.

وعلى الفور، إنتقل ضباط فريق البحث الجنائي إلى مكان الواقعة، وتم استخراج جثمان الطفلة وهي في حالة تعفن وترتدي ملابسها كاملة، وفي أذنيها قرطها الذهبي، وبها طعنات عدة في الظهر.

ومن بعدها نقلت جثة الطفلة إلى المشرحة، وكثفت فرق البحث جهودها للعثور على الجاني وتحديد هويته، بعد أن ابتعدت أجهزة البحث حساباتها عن نية السرقة.

وخلال عمليات البحث، أفادت زوجة أحد أعمام الطفلة أنها شاهدت إبن شقيق زوجها الذي يبلغ من العمر 12 سنة ويدعى”محمد.ه” يحمل شنطة بلاستيكية كبيرة تفوح منها رائحة كريهة، وعندما سألته أجاب أن بها بعض الطيور النافقة ويريد إلقائها بالقمامة، ومن بعدها عاد إلى المنزل وهو في حالة إرهاق وقلق.

وبتكثيف التحريات، تم القبض على الطفل وبالضغط عليه انهار واعترف بجريمته، قائلاً: “سمعت مِنة تطرق على باب شقتها، فقمت بالنداء عليها للصعود على سطح المنزل، واللعب معاً”.

وأضاف: “حاولت احتضانها والتعدي عليها بملامسة أجزاء حساسة من جسدها، فصرخت وهددتني بأنها ستخبر أمها بذلك، فقمت بجرها إلى غرفة تربية الطيور، وأخذت سكيناً يستخدم في ذبح الطيور ومفك كان موجودا بالغرفة، وقمت بطعنها 4 طعنات، حتى سقطت ميتة، من ثم أخفيتها بكيس ووضعت حولها قمامة حتى لا يعثر عليها أحد”.

وتابع في اعترافاته: “كنت أصعد لأطمئن عليها، وعندما انتشرت الرائحة، استغل انشغال الجميع بالبحث عن الطفلة وحملها وتوجه بها إلى كوم من القمامة، فرأته زوجة عمه وعندما سألته أخبرها أنه يريد إلقاء الطيور النافقة في القمامة، لكنه لم يتمكن من حرقه”.

وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم وجارٍ عرض المتهم على النيابة العامة.

وعند معاينة الجثة تبين تحللها، ووجود 4 طعنات في الظهر، وأمرت النيابة بنقلها إلى مشرحة مستشفى أجا المركزي، واستمع وكيل النيابة إلى أقوال زوجة عم المتهم، وقالت إننا كنا نبحث عن “منة” منذ الجمعة الماضية، ولم نعثر عليها، ووجدت “محمد” يجر جوالا تنبعث منه رائحة كريهة، وسألته عن الرائحة، فأجاب أنه بط ميت، فطلبت منه أن يليقه بعيدا حتى يتم إشعال النار فيه، وبعدها وأثناء صعودها على السلم فوجئت بوجود بقعة دم على درجات السلم، فشكت في الأمر، وتبين أن الجوال كان به جثة الطفلة، وبعدها اختفى الفتي من المكان.