جميلات لبنان عالجنّ فريد شوقي من عقدته

ضاق الفنان فريد شوقي ذرعًا بحصره دومًا في الأدوار الشريرة، لاسيما مع برغم النجم المبدع أنور وجدي، مثل: “عنبر”، و”قلبي دليلي”، مما سبَّب له عقدة سينمائية.

فريد شوقي

وأكد شوقي أنه ظل يدور داخل هذا النمط وكأنه سجين يدخل زنزانة فيؤدي في فيلم دور المجرم، ثم ينتقل إلى دور رئيس العصابة ومنه إلى دور السفاح إلى آخر تلك الأدوار والمسميات الرهيبة، بحسب قوله.

فريد شوقي

لذلك اتخذ قراره ذات يوم بالسفر إلى لبنان، مبررًا ذلك بقوله: السبب بسيط للغاية؛ لأن لبنان هي البلد الوحيد الذي أستطيع على أرضه أن أتزوج البطلة، صباح ونيللي ورندة، وكلماتي لا تشتمل على لغز أو فزورة، وإنما هي تفاصيل عقدة سينمائية أشكو منها منذ سنوات عدة؛ نتيجة لإصرار المخرجين السينمائيين على حصري ضمن الإطار الضيق لشخصية الشرير.

فريد شوقي

وأضاف شوقي في حوار صحفي نادر مع مجلة “الموعد”: أنا لا يمكن أن أعيش سجينًا داخل هذه الشخصية كما عاش المارد داخل مصباح علاء الدين سنوات وسنوات، أريد أن أحطم القاعدة وأؤدي الأدوار الأخرى، أدوار الحب مثلًا، فهل هذا عيب أو حرام؟!