حكاية مها صبري مع الدجال “المحتال” وسر الزئبق الأحمر الذي أنهى حياتها

24 يونيو 2020 - 10:44م أحمد عربى، مشاهير القاهرة - كل النجوم 731 مشاهدة

لقبت بــ”دلوعة الغناء”، تغريدها كان ومازال ينشر الفرح في الوجدان وأن الفرح على أعتاب البيت، صوتها كان مفعما بالحيوية والإنطلاق والسعادة تغمر الجميع بتفاؤلها الذي ظهر في أغانيها وطلبها أغنياء المصريين للغناء في أفراحهم ,, هي الفنانة مها صبري.

ما تزوقيني يا ماما .. أشهر أغاني الأفراح منذ زمن بعيد، حتى تساءل البعض عن كيفية الاحتفال بالأفراح قبل تلك الأغنية التي غنتها الجميلة مها صبري، التي مازالت مرتبطة بأي موقف زواج فالجميع يرددها بعفوية تامة وتغنى بها الكثير في عصرها وحتى الآن.

حياة “مها” فلم تكن بهذه العفوية والسعادة التي ظهرت في صوتها ، بل كان الشجن هو المسيطر على نغمات حياتها ، ولم تهنئ كثيرا ، فقد كانت مثالا للشخص الذي يدير له الزمن ظهره.

ولدت فى حى باب الشعرية ، اسمها الحقيقي ” زكية فوزي محمود” ، اختار لها اسمها الفني الفنان عبدالسلام النابلسي، اشتهرت بأغانيها ذات الطابع الخفيف ، فكانت من أوائل المطربات اللاتى قدمن الأغنية الشعبية بشكل متميز وراق دون ابتزال ، ومن أبرز أغانيها “قد إيه حبيتك أنت” و”امسكوا الخشب يا حبايب” و”ما تزوقينى يا ماما قوام يا ماما”.

تعرفت الفنانة مها صبرى، على زوجها اللواء علي شفيق، في إحدى الحفلات التي كان يقيمها الفنان الراحل أحمد رمزي في بيته، وأعجب بها فقرر أن يرتبط بها عرفيًا، ولكنها رفضت وطلبت أن يتزوجها رسميًا وأن يقوم بتطليق زوجته.

وكان شفيق وقتها مديرًا لمكتب المشير عبدالحكيم عامر، وافق على طلب مها صبرى، ولكنه اشترط عليها هو الآخر شرطًا وهو أن تترك الحياة الفنية، وهكذا تم الزواج وعاشت مع زوجها حياة أسرية هادئة أنجبت خلالها ابنها أحمد، وظلت الأمور حتى وقعت نكسة يونيو 1967، وكان جناح المشير عبد الحكيم عامر وعلي شفيق متهما بأنه وراء الهزيمة والمعروف أن الخلاف الذي وقع بين عبدالناصر والمشير وصل إلى حد محاصرة عبدالحكيم عامر في منزله بالجيزة.

وبعد رحيل عامر أصبح الوضع سيئًا جدا بالنسبة لعلي شفيق وكذلك للفنانة مها صبرى التي وجدت نفسها في أسوأ الظروف بعد أن كانت في القمة، حيث تم القبض علي زوجها، ودخل المعتقل تاركا مها للحياة القا سية، فلم تجد أمامها أحدًا يقف بجوارها سوى الفنانة الكبيرة أم كلثوم التي جعلتها تعود للغناء حتى تستطيع العيش.

ومع رحيل عبدالناصر انفرجت الأمور قليلًا، وبدأ زوجها هو الآخر يتحرك ويعمل بالتجارة، حتى جاء عام 1977 تلقت مها صبرى عرضًا مغريًا للغناء في أحد ملاهي لندن وفي نفس الوقت كان علي شفيق قد بدأ يعمل في التجارة ومن بينها تجارة السلاح.

ولكن شاءت الأقدار أن ينتهي كل ذلك في قلب العاصمة البريطانية، حيث تم العثور على جثمان علي شفيق في شقته.

وبعد رحيل زوجها حاولت أن تعود إلى الحياة الفنية ولكنها لم تنجح، فاعتزلت مع الأمراض التي باتت تلاحقها، وماتت بغيبوبة كبد في 16 ديسمبر عام 1989.

بعد رحيل الفنانة المصرية مها صبري عن الحياة كشفت ابنتها الثانية فاتن عبدالفتاح، مفاجأة مدوية عن سر من أسرار والدتها الراحلة.

مها وبعد اعتزالها بسنوات طويلة تقربت إليها إحدى الجارات، وأقنعتها بمرور الأيام بقوة الدجالين وقدراتهم الخارقة، وللأسف باتت الفنانة المصرية تحرص على اقترابها من عالم الدجل، وتدفق هؤلاء الأناس بقوة على منزلها، حتى أن أحدهم كان يقيم معها ليقنعها بتناول «الزئبق الأحمر» للمداواة من أمراضها.

وتؤكد فاتن أن تلك المرأة كانت تنقض على الجيران مستخدمةً سلاح الخوف من الأذى، وسلبتهم العديد من الأموال، وحينما اكتشفت الابنة سر والدتها التقت الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي نصح معها بعدم تناول الأعشاب التي يقدمها الدجالون لها لأنها تدمر الكبد والأعصاب، ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان.

الفنانة الفاتنة أصيبت بالفعل بمـ ـر ض الكبد، وحينما واجهت تلك المرأة هد دتـ ـها بالإ يـ ـذاء والقـ ـتل، بل وسلبتها أموالها المودعة في أحد المصارف بلندن، بعد أن أجبرتها على توقيع شيك بمبلغ 20 مليون جنيه.

وقد تقدمت الابنة، وفقًا لتصريحاتها بإحدى الجرائد الفنية، ببلاغ إلى النائب العام حول مقتنيات والدتها الراحلة.

الكلمات الدلالية لـ حكاية مها صبري مع الدجال “المحتال” وسر الزئبق الأحمر الذي أنهى حياتها

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “حكاية مها صبري مع الدجال “المحتال” وسر الزئبق الأحمر الذي أنهى حياتها“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور