زوجته الإخوانية شاركت في اعتصام رابعة واتهمته بقتل ابن شقيقها.. أسرار من حياة خليل مرسي العائلية

زوجته الإخوانية شاركت في اعتصام رابعة واتهمته بقتل ابن شقيقها.. أسرار من حياة خليل مرسي العائلية

الفنان الراحل خليل مرسي منالوجوه الجادة التي لم تأخذ نصيبها من الشهرة حيث ظل حبيس الأدوار الثانية رغم موهبته الكبيرة.

ولد خليل مرسي في 21 سبتمبر عام 1946 بمحافظة القاهرة، ودرس بكلية الزراعة، ولكن حبه للفن دفعه لتعلم فنون المسرح، فحصل على البكالوريوس والدراسات العليا في الفنون المسرحية، ثم حصل على الدكتوراه وترأس قسم المسرح بجامعة 6 أكتوبر.

شارك خليل مرسي في أعمال عديدة مع الفنان محمد صبحي مثل مسلسل “ونيس وأيامه”، كما اشترك معه في عدة مسرحيات، مثل “سكة السلامة” و”لعبة الست” و”كارمن” وغيرها.

كثير من الأسرار كشفها الفنان خليل مرسي في آخر لقاء فني له، حيث قال: “لا يوجد فن بلا أخلاق”، كما أوضح أن الفن تنبأ بثورة 25 يناير قبل قيامها، مثل مسرحية “أهلًا يا بكوات” و”إكليل الغار”، وأكد كذلك رفضه الشديد للتطبيع مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنه لم يقبل أي عمل من إنتاج إسرائيلي.

من أطرف ما رواه خليل مرسي تلك المشكلة الكبيرة التي نشأت بينه وبين زوجته بسبب تأييده الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث إنها كانت إخوانية صارمة، وكانت تتظاهر مع المعتصمين من جماعة الإخوان في رابعة العدوية، ومات ابن شقيقها هناك.

أما هو فكان من الرافضين لحكم الإخوان المسلمين، وتحدث عن بداية مشكلته مع زوجته قائلًا: “نزلت يوم 30 يونيو لإسقاط الإخوان في ميدان التحرير، كما قمت بتفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسي لمحاربة الإرهاب، وهو ما تسبب في غضب زوجتي الإخوانية مني”

وأضاف: “زوجتي إخوانية وكانت معتصمة في رابعة مع عائلتها، وهو ما أدى إلى وفاة نجل شقيقها في أثناء فض الاعتصام من قبل قوات الشرطة والجيش، وحدثت مشاكل كثيرة خاصة بعدما علمت بمقتل نجل شقيقها في فض اعتصام رابعة، ما أدى إلى اتهامها لي بأنني تسببت في قتله، لتفويضي الفريق السيسي لمحاربة الإرهاب”.

في 5 أغسطس عام 2014 تعرض الفنان خليل مرسي لأزمة حادة في القلب والمخ دخل على أثرها مستشفى السلام الدولي، وتوفي عن عمر ناهز 67 عامًا.

شاهد أيضاً: ماذا قال باسم يوسف وعمرو اديب ولميس الحديدي والفنانين كلهم على ابوتريكه وحقيقة وصفه بالارهابي