google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

شابة تلد في غرفتها ثم تلقي بطفلها من النافذة خوفا من أهلها

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

شابة تلد في غرفتها ثم تلقي بطفلها من النافذة خوفا من أهلها

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

في مدينة كابيل لا جراند الفرنسية عثر أحد المارة على جثة طفل رضيع أمام مبنى وسط الليل في المدينة في حادث هز المشاعر ووصف بأنه مروع.

الأم التي تبلغ 21 سنة أكدت للمحققين أنّ الطفل ولد ميتاً، إلّا أنّ نتائج التشريح أثبتت العكس وتبين أن الطفل توفي إثر سقوطه من الطبقة الأولى في المبنى.

وكشفت التحقيقات تفاصيل مثيرة قالت إن الأم الشابة ولدت الطفل بمفردها في منزل والديها واعترفت بعد التحقيق أنّها رمت الطفل من نافذة غرفتها حين شعرت أن والدها قادم إلى غرفتها.

وذكرت الأم الشابة أيضاً أمام المحققين أن والد الطفل يعيش في كندا وأنّ لم يكن على علم بحملها.

ووفقاً لما ذكر المدعي العام، أثبتت الرسائل الموجودة على هاتف الشابة أن والد الطفل كان يعلم بالحمل وأنّهما اتفقا على الإجهاض، كما أنه يعيش في باريس خلافاً لما ذكرت الأم.

بعد التحقيقات الأوّلية، أثبت أن الفتاة اتفقت مع والد الطفل على الإجهاض، لكنها أكملت الحمل وولدت ابنها سرّاً في غرفتها.وللتخلّص من الطفل، رمته من نافذة غرفتها، مدعية أنّه ولد ميتاً.

المدعي العام طالب باتهام الفتاة مباشرة واحتجازها إلى حين الانتهاء من التحقيق.