شادية في 12 صورة نادرة.. إطلالات خارج الصندوق تحكي قصة أشهر دلوعة

شادية في 12 صورة نادرة.. إطلالات خارج الصندوق تحكي قصة أشهر دلوعة

تمثل المطربة والممثلة شادية حالة خاصة فقد نجحت في المجالين بنفس القدر واستطاعت أن تجد لها مكانا متميزا بين نجوم السينما.

 

في مجموعة من الصور النادرة التي تداولتها العديد من مواقع التواصل الاجتماعي تظهر شادية في إطلالات مختلفة تعكس شخصيتها المرحة التي جعلت الوسط يطلق عليها دلوعة السينما.

 

ولدت شادية يوم 8 فبراير عام 1934 في منطقة الحلمية الجديدة بالقاهرة، لكن أصولها تعود إلى محافظة الشرقية بدأت حياتها الفنية صدفة عندما وقع تحت يد والدها إعلان عن مسابقة تنظمها شركة اتحاد الفنانين وذلك لاختيار عدد من الوجوه الجديدة للقيام ببطولة الأفلام السينمائية التي ستقوم بإنتاجها الشركة.

اصطحبها والدها ولم يكن يتعدى عمرها حينذاك 16 عاماً لتقديمها إلى لجنة المسابقة، وتحمس لها المخرج أحمد بدرخان، كما قام حلمي رفلة بتبنيها فنيًا وأطلق عليها الاسم الفني شادية.

بدأت شادية مسيرتها الفنية بفيلم أزهار وأشواك وكان لها في ذلك الوقت خطها الواضح من خلال تأدية أدوار البنت الدلوعة خفيفة الظل ولذلك أطلقوا عليها في ذلك الوقت دلوعة الشاشة.

خلال فترة الخمسينيات تعاونت شادية عدة مرات مع الفنانة فاتن حمامة من خلال أفلام موعد مع الحياة، أشكي لمين. وبدأت بالتدريج في التغلب على نوعية الأدوار التي تقدمها في السابق لتقدم أدوار مختلفة كليا عما سبق من خلال عدة أفلام مثل: بائعة الخبز، ليلة من عمري، دليلة، المرأة المجهولة.

في الستينيات كونت شادية ثنائيًا ناجحًا للغاية مع الفنان صلاح ذو الفقار من خلال مجموعة من الأفلام منها: عيون سهرانة، أغلى من حياتي، كرامة زوجتي، مراتي مدير عام، عفريت مراتي.

كما قدمت في نفس الحقبة أربع أفلام مقتبسة عن أربع روايات للروائي الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ، وهى: اللص والكلاب، ميرامار، الطريق، زقاق المدق. وفي السبعينيات تناقص عدد الأفلام التي شاركت بها، وكان أخر أفلامها هو لا تسألني من أنا قبل أن تعتزل الفن وترتدي الحجاب.

شاهد أيضاً: الفنانة بدور ناجي تقلد مشهد شادية في فيلم معبودة الجماهير