شافكي المنيري تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجها ممدوح عبدالعليم.. وتنهار باكية على الهواء.. فيديو

شافكي المنيري تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجها ممدوح عبدالعليم.. وتنهار باكية على الهواء.. فيديو

كشفت الإعلامية المصرية شافكي المنيري تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجها الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، والذي رحل عن عالمنا بشكل مفاجئ في شهر يناير عام 2016.

شافكي قالت إنها وممدوح وابنتهما الوحيدة هنا، ذهبا في رحلة عائلية إلى شرم الشيخ قبل وفاته بأيام قليلة، وكان زوجها الراحل سعيد جدا في هذه الرحلة، إلا أنها كانت تشعر بأن قلبها مقبوضا، دون أن تعرف أسباب ذلك.

وأضافت، خلال استضافتها ببرنامج “معكم منى الشاذلي”، أن كل أمنيات ممدوح كانت تتعلق بها أو بابنتهما، لكنه هذه المرة تمنى أمنية مختلفة، حيث تمنى أن تزدهر السياحة في مصر، وقال: “مش مهم أنا أجي تاني بس الناس تيجي”، وهو ما جعلها تتعجب من تلك الجملة.

ولفتت إلى أنه توفي بعد عودتهم من الرحلة بثلاثة أيام فقط، وعن يوم وفاته، قالت أنه كان جالسا مع ابنته يقرأ سيناريو “ليالي الحلمية” الجزء الجديد، حيث كان يستعد للاشتراك به، ثم ذهب للعب الرياضة في الجيم كعادته.

وأرجحت أن يكون قد شعر باللحظة الإلهية، قبل وقوفه على “التريدميل”، لذلك وقف ولم يصعد عليها، ثم وقع على جنبه على الأرض، مؤكدة إلى أنه لم يتعرض لأية خدوش أو جروح، على إثر هذه السقطة، مشيرة إلى أنه لم يتحدث نهائيا خلال لحظاته الأخيرة.

وأضافت أن المدربين المحيطين به لم يدركوا أنه ممدوح عبد العليم، إلا بعدما اتصلت إحداهن من هاتفه بآخر رقم تحدث معه، وكان صديقه وهو من أخبرهم، مؤكدة أنهم ظنوا جميعًا أنه في حالة إغماء وليست وفاة.

وعن حالتها فور علمها، قالت إنها وقبل أن تدخل عليه في غرفة العناية المركزة قال لها الطبيب: “أنا بعزيكي”، لكنها لم تستوعب كلامه، وعندما دخلت ووجدته توفي، اعتقدت أنه يمثل، وقالت لكل من حولها أن ممدوح ممثل بارع ويتقن دوره كثيرا.

الإعلامية المصرية لم تستطع مواصلة الحديث، حيث دخلت في نوبة بكاء خلال الحلقة، وكشفت أنها لم تفقد زوج لكنها فقدت إنسان وصديق وسند لها، مؤكدة أنها كانت قوية به هو.