google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

شرير السينما عادل أدهم عاش مأساة بسبب ابنه الذي رفض الاعتراف بأبوته

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

لا يتوقع محبي الفنان المصري الراحل عادل أدهم، الذي برع في أدوار الشر، أنه عاش مأساة أسرية كبيرة بسبب ابنه من زوجته اليونانية “ديميترا”.

google.com, pub-7216908385629511, DIRECT, f08c47fec0942fa0

فقد ارتبط بالسيدة “ديميترا” القادمة من “أثينا”، حيث كانت جارته في محافظة الإسكندرية، وتعرّف عليها في النادي اليوناني بالمدينة الساحلية، وتوطدت علاقته بها ووافقت على الارتباط به، لكنه كان كثير الانفعال عليها، ووصل به الأمر إلى ضربها بعد أن طلبت منه الطلاق، وكانت حينها حامل في شهرها الثالث، وفي اليوم التالي عندما استيقظ لم يجدها في المنزل، وبعد أسبوع من غيابها قام تحرير محضر بقسم شرطة الرمل للبحث عنها.

وبعد عدة أيام اتصلت صديقة «ديميترا» بأدهم، وأبلغته بأن زوجته عادت إلى اليونان، فسافر لها على الفور ، إلا أنها اختبئت في إحدى الجزر خارج بلادها حتى لا تراه، واستمر في البحث عنها لمدة 10 أيام، إلى أن يأس وعاد إلى مصر ونسيها باندماجه في المجل الفني.

وبعد مرور 25 عامًا، اتصلت صديقة ديميترا بـ«أدهم»، وأبلغته أن له نجلًا يشبهه تمامًا، فتحركت مشاعر الأبوة داخله، فسافر إلى اليونان، ووجد ديميترا قد تزوجت من مصور فوتوغرافي يوناني، واستقبلته في منزلها، فقال لها: «عاوز أشوف ابني»، نصحته بعدم رؤيته إلا أن زوجها خالفها الرأي ودله على المكان الموجود فيه، حيث أن زوج ديميترا كان قد فتح مطعمًا لنجلها في مدينة «أثينا»، وهو المكان الذي توجه إليه «أدهم» لمقابلة ابنه، وفور دخوله سأل العاملين عن صاحب المحل.

وعن هذا اللقاء قال أدهم: “بصيت لقيت عادل أدهم في عز شبابه، نفس تسريحة الشعر نفس الشكل، نفس العينين، بس يمكن الشعر أصفر شوية، روحت قايم واخده في حضني راح باعدني”، وتساءل الابن عن هويته، فقال له الفنان الراحل بأنه كان متزوجًا أمه وهي حامل فيه، قائلًا: “أنا أبوك”، فرفض ابنه الاعتراف بأبوته له، وقال: “جاي دلوقتي تسأل على ابنك بعد 25 سنة وعايزني أفتكرك وأعرفك، لو إنت أبويا فعلًا أنا كرهتك دلوقتي بس، أبويا هو جوز أمي اللي رباني ووقف جنبي ودعمني وعمل لي ده”، فقال له أدهم: “أنا عندي فلوس وعندي حياة ف مصر تورثها»، لكن ابنه أخرج بطاقته الشخصية، ليجد أنه منسوبٌ لزوج والدته، وقال: “ده أبويا اللي في بطاقتي واللي رباني واللي عرفني”، فظل أدهم جالسًا على كرسيه لمدة نصف ساعة بالمطعم، لعدم قدرته على الحركة بسبب صدمته الشديدة.

وقبل وفاة الفنان الراحل بشهور قليلة، عبر عن أمنيته في رؤية ابنه، حيث قال: «نفسي أشوفه قبل ما أموت»، لكن أمنيته لم تتحقق.