شقيق حسين الإمام يحيي ذكرى رحيله برسالة مبكية وصورة نادرة.. شاهد

وجه الموسيقار مودي الإمام، شقيق الفنان الراحل حسين الإمام، رسالة له في العالم الأخر عبر فيها عن اشتياقه الكبير له وذلك في الذكرى الثالثة لرحيله.

مودي الإمام، قال في رسالته لشقيقه الراحل عبر صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك”: “تصدق؟ أنا لسة باحس و أنا باعدي الشارع ، إنك هاتاخدني من إيدي عشان أبقى في أمان و ماتوهش!، لسة عاوز أحكي لك أنا قد إيه بقيت سباح ماهر، و عن الشجرة العالية إللي تسلقتها، و عن آخر حيلة علمتها لروي كلبنا، لسة حاسس إني محتاج أوريك قد إيه أنا عازف ماهر على الدرامز و البيانو ، و الجيتار ، و رسام ممتاز ، زي ما علمتني”.

وأضاف: “لسة مستني تزورني، عشان تعلمني چودو و مصارعة روماني، و نغني سوا، و نضحك لما عينينا تدمع … زي ما إتعودنا، و لسة عاوز أطبخ لإثنين، عشان لو إتصلت و زرتني، ناكل سوا و ندردش، و نعزف و نغني، و لسة مستني رنة تيليفونك وسؤالك عن صحتي، و أحوالي بإلحاح ، زي عوايدك،و لسة حاسس إنك هاتزعق ، و تخلي بلطجية حوش المدرسة يجروا من قدامك زي الفراخ و أنا واقف جنبك ، قصير ، وفخور… مزقطط” .

وتابع: “لسة عاوز أثبت لك قد إيه أنا بقيت قوي ، و ماهر … و فاهم … و شجاع، أنا لسة باتجاهل مكالمات صحافيين النميمة الساقطين، و غلظة قلوبهم، و أكلهم للنار من فلوس حرام جت من نبأ الفاسق و حديث الإفك و الفتنة ، و أكلهم للحم البشر، زي ما نصحتي تمام، و أحب أطمئنك ، إني لسة بانظف بيتي بنفسي ، و أغسل و أكوى ملابس ، و أعالج جسمي ، و أعمل تمارين، و باتمرن و عزفي و صوتي أحسن من كل وقت فات من بعد ما بطلت التدخين بسنين،و لما باتكلم مع نفسي و أنا لوحدي، باسمعك في صوتي ، و باهدأ ، و أطمئن … و أرتاح بإسم ربنا الذي لا يضيع عنده شئ و لا ينسى أحد …وهو أرحم الراحمين”.

وأختتم رسالته قائلًا: “ماعنديش شك إننا هانجتمع تاني، زي عوايدنا، وها نعزف سوا، و نغنى، و نضحك من القلب…كإننا روح واحد ، لكن له عقلين، و جسمين،كل سنة و إنت بكل خير و سعادة، يا أخويا الكبير الحبيب …يا حسين”.

يذكر أن الفنان حسين الإمام، رحل عن عالمنا يوم 17 مايو 2014، بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.

مودي الامام - حسين الامام وشقيقه