شهيرة: نادية لطفي كانت عينها “بتدمع” لما تسمع اسم مصر

6 فبراير 2020 - 10:14م أحمد عربى، مشاهير القاهرة - كل النجوم

نعت الفنانة شهيرة، صديقتها الفنانة الراحلة نادية لطفي، بعد تقديمها واجب العزاء المقام بمسجد الشرطة بالشيخ زايد، قائلة: نادية كانت فنانة عظيمة ووطنية وبتحب بلدها جدًا وأي حاجة ليها علاقة بمصر مكنتش بتتأخر عليها، حتى أن عينها كانت بتدمع لما تسمع اسم مصر.

وتوافد عدد من الفنانين على عزاء الفنانة الراحلة نادية لطفي المقام بمسجد الشرطة بالشيخ زايد، لتقديم واجب العزاء لنجلها المهندس أحمد عادل البشارى، منهم، الدكتورة ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، سمير صبري، عزت العلايلي، الهام شاهين، شهيرة، المخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، الإعلامي مفيد فوزي، رجاء حسين، الاعلامية بوسي شلبي، المنتج حسين القلا، زكي فطين عبد الوهاب، الإعلامية لميس الحديدي.

وحرص على الحضور منذ الدقائق الأولى لتقديم واجب العزاء كل من، الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية ورئيس أكاديمية الفنون، الفنانة دلال عبد العزيز، الفنان محمود قابيل، وتوفت نادية لطفي يوم الثلاثاء الماضي عن عمر يناهز 83 عاما أثناء تواجدها بالمستشفي.

وكانت جنازة الراحلة خرجت من مسجد مستشفى الشرطة، ودفن جثمان الراحلة بمقابر العائلة بمدينة 6 أكتوبر وأقيمت صلاة الجنازة بحضور عدد كبير من نحوم الفن، ومنهم ميرفت أمين ودلال عبد العزيز وبوسي شلبي وغادة نافع، والدكتور خالد عبد الجليل، وفيفى عيده، وعبد العزيز مخيون، ومجدي أحمد على وسمير صبري ومحمد أبو داوود والأب بطرس دانيال، إضافة إلى الدكتور أشرف زكي والذي كان من أوائل الحضور.

النجمة الكبيرة نادية لطفي عانت منذ عدة أسابيع من تدهور حالتها الصحية ودخلت على إثرها مستشفى المعادي، حتى ساءت حالتها أكثر ودخلت العناية المركزة، وتم وضعها على جهاز تنفس صناعي، لتستمر على هذا الوضع ما يقرب من أسبوعين قبل أن تفارق الحياة الثلاثاء الماضي.

يشار إلى أن نادية لطفي ولدت عام 1937 أدت أول أدوارها التمثيلية في العاشرة من عمرها وكانت على مسرح المدرسة لتواجه الجمهور لأول مرة، حصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، اكتشفها المخرج رمسيس نجيب لتقدم فيلم “سلطان” مع النجم فريد شوقي عام 1958، تألقت خلال حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وقدمت عددا كبيرا من الأعمال، عرفت بنشاطها الوطنى والإنساني منذ شبابها فكان لها دور مهم في رعاية الجرحى والمصابين والأسرى في الحروب المصرية والعربية بداية من العدوان الثلاثي عام 1956 وما تلاه من حروب وخصوصًا حرب أكتوبر 73، آخر أعمالها مسلسل “ناس ولاد ناس” عام 1993 لتتوقف بعده عن التمثيل مكتفية بنشاطها الإنساني.

الكلمات الدلالية لـ شهيرة: نادية لطفي كانت عينها “بتدمع” لما تسمع اسم مصر

التعليقات لا يوجد تعليقات لـ “شهيرة: نادية لطفي كانت عينها “بتدمع” لما تسمع اسم مصر“

لا يوجد تعليقات بعد..

اترك تعليقك




تصميم و تطوير ورعاية
2018 © سوا فور