صورة تراها لأول مرة.. فاتن حمامة مع والدها الوسيم الذي كان سببا في دخولها الفن

صورة تراها لأول مرة.. فاتن حمامة مع والدها الوسيم الذي كان سببا في دخولها الفن

قرأ أحمد حمامة عن مسابقة لاختيار أجمل طفلة، فاستدعى مصورًا محترفا من أقربائه ليصور ابنته فاتن، ونشرت مجلة “المصور” صورتها بزي ملائكة الرحمة على غلافها.

والد فاتن عرف أن المخرج محمد كريم يبحث عن طفلة تقوم بالتمثيل مع محمد عبدالوهاب في فيلم “يوم سعيد” عام 1940 فأرسل صورها التي أعجبت المخرج وطلب منها أن تلقي نشيداً، فألقت عشرة أناشيد، فاحتضنها بشدة، وقام بتغيير السيناريو ليعطي مساحة أكبر لدور الطفلة التي شاركت موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب البطولة.

ولدت فاتن أحمد محمد حمامة في 11 أبريل 1931 في مدينة المنصورة بدلتا مصر، وكان والدها يعمل مدرسا في وزارة المعارف، بينما كانت والدتها زينب توفيق ربة منزل، ومنذ طفولتها الأولى كانت موضع إعجاب والدها، وكان يراها ابنة مختلفة ينتظرها مستقبل متميز عن بقية إخوتها.

بدأت السينما تشد فاتن حمامة وهي في السادسة من عمرها، عندما زارت المنتجة الكبيرة آسيا داغر “سينما عدن” بالمنصورة، بمناسبة عرض فيلم بنت الباشا المدير التي تلعب بطولته، فاصطحبها والدها لتشاهد الفيلم، وهنا أبدت له ابنته رغبتها في العمل كممثلة.

التحقت فاتن حمامة بمدرسة الأميرة فوقية الثانوية بالجيزة، وفي نفس الوقت بالدراسة في المعهد العالي لفن التمثيل العربي، ضمن دفعته الأولى عام 1946 التي ضمت نعيمة وصفي وفريد شوقي وحمدي غيث وشكري سرحان وعبدالرحيم الزرقاني، وكانت أصغرهم سناً، وأولاها العميد زكي طليمات اهتماماً خاصاً، والتقطها يوسف وهبي بخبرته، فجعلها تمثل دور ابنته في فيلم “ملاك الرحمة” عام 1946، وبدورها الكبير في هذا الفيلم سرقت الكاميرا من الممثلين الكبار، رغم أن عمرها كان 15 سنة فقط، وهكذا انتقلت إلى مرحلة جديدة، وبدأ اهتمام المخرجين والنقاد بها.

في لقطة نادرة تظهر فاتن حمامة وهي تقبل والدها الذي كان سببا في دخولها الفن وشجعها بكل قوة على خوض هذا المجال.