صورة نادرة لزفاف فيروز وعاصي الرحباني.. الثنائي الذي أشعل الساحة الفنية بأعزب الالحان

صورة نادرة لزفاف فيروز وعاصي الرحباني.. الثنائي الذي أشعل الساحة الفنية بأعزب الالحان

تكشف هذه الصورة النادرة عن ليلة زفاف النجمة اللبنانية فيروز على الملحن الذي ساهم في صناعة نجوميتها عاصي الرحباني.

لم تستمر الحياة الزوجية هادئة كما بدأت فعندما وصلت نجومية فيروز إلى أوجّها بدأت تتمرّد على عاصي، وأصبحت لها آراءها الفنيّة، حتى أنها بدأت تقوم بأشياء يرفضها عاصي.

في عام 1972، أصيب عاصي بنزيفِ دماغي، وكان يتم حينها التحضير لمسرحية «المحطة»، وبمرض عاصي، غاب رُكن التلحين في المسرحية، لذا سنحت الفرصة أمام الابن زياد الصغير للتلحين من كلمات عمه منصور، فكانت «سألوني الناس» بصوت فيروز، والتي جسدت حالة مرض عاصي وغيابه لأول مرةٍ عن عملٍ لهما في مقطع «ولأول مرّة ما بنكون سوا».

بعد فترة من الخلافات، وصل الزوجين إلى قرار الانفصال، وبالفعل انفصلت فيروز عن عاصي في 1978، وعاش عاصي المريض في رعاية بعض أقربائه، وكانت تلك هي نهاية عبق الرحابنة في أغاني فيروز.

في 21 يونيو 1986، كانت آخر سطور في حياة عاصي، عندما وافته المنيّة، وغاب عن العالم، وألحانه، وفيروز. لكن الفراغ الذي سببه لفيروز كان أكبر، رغم خلافاتهما والانفصال مؤخرًا، لكنه كان ببساطةٍ كل شيءٍ لها.

تقول فيروز في حوارٍ: «يمكن لما مرض عاصي، بلشّت حس بإشيا كتيرة، مش كلها بقدر قولها، وبهالطريق بلشّت حس بالخوف أكتر، فيه كذا خوف يعني، فيه الخوف من أنه لما بيقدم الواحد عمل جديد، أنه يحبه الناس، هيدا طبيعي، وبعدين الطريق اللي مشيت فيه بعدين لما مرض عاصي، صرت أحس بخوف عليّ وعلى حالي وعلى شغلنا».