طارق الجزار.. الذي حاز على جائزة أحسن لاعب كرة في العالم.. كيف تحول إلى بائع على الرصيف؟.. صور

طارق الجزار.. الذي حاز على جائزة أحسن لاعب كرة في العالم.. كيف تحول إلى بائع على الرصيف؟.. صور

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورًا لطارق الجزار الحاصل على جائزة أفضل لاعب في العالم، خلال بطولة كأس العالم الماضية للصم والبكم، وهو يبيع خضار وفاكهة في الشارع.

وأثارت الصور سخط مستخدمي “فيسبوك”، الذين أعربوا عن حزنهم لإهدار المواهب، وأن يكون مصير أحد أفضل لاعبي العالم “الوقوف على عربة خضار”، متهمين المسؤولين الرياضيين بالإهمال.

ولمن لا يعرف طارق الجزار، هو أفضل لاعب في مونديال إيطاليا لكرة القدم للصم والبكم عام 2012، والذي حصل على تكريم عالمي ومحلي لا مثيل له انتهي بِه المطاف لأن يعمل بتجارة وبيع للفاكهة بميدان الجيزة للإنفاق على نفسه وأسرته بعدما يئس من الحصول على فرصة عمل تناسبه.

مصريون يعرفون طارق فوجئوا بِه وهو يقف في ميدان الجيزة يبيع الفاكهة، وعلى الفور نشروا صوره على مواقع التواصل لدق جرس الانذار للمسؤولين في مصر، وتنبيههم للمأساة التي حلت بلاعب رفع اسم بلاده عاليا.

كانت صوره التي ظهر من خلالها وهو يبيع الفاكهة بميدان الجيزة وراجت على مواقع التواصل صادمة ومؤلمة ومثيرة لغضب المصريين.

وقال أحد النشطاء الغاضبين، إن العمل على عربة خضار ليس عيبًا في ذاته، ولكن العيب هو أن المواهب لا تجد من يرعاها.

وأضاف آخر: “طارق الجزار لاعب منتخب مصر الصم أحسن لاعب في مونديال ايطاليا.. ولسه راجع من تركيا ببرونزية وعلشان المسئولين عن الرياضة عارفين شغلهم كويس اللاعب رجع ونزل على طول على عربية فاكهة فى الشارع وبترنج المنتخب.. والشغل طبعآ مش عيب ولاحرام بس لازم تعيط فى البلد دى علشان تأخذ حقك لنا الله”.

وراجت الصور على مواقع التواصل، وتفاعل معها الكثيرون الذين دشنوا حملة لطرق أبواب وزراء مصر أملا في الحصول على فرصة عمل مناسبة لنجم مصر تليق بِه، وتوفر له سبل الحياة الكريمة.

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل صور طارق على صفحات المسؤولين وصفحات الوزارات الحكومية على مواقع التواصل، فيما تبني آخرون حملة لنشر الماساة في وسائل الإعلام المختلفة، الأمر الذي جعل قضية طارق الجزار هي حديث المصريين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.

من جانبه قال طارق إنه لم ينتظر رد فعل من الدولة بعد عودته بالجائزة خلال أولمبياد تركيا عام 2017، مؤكدًا عدم احتفاء الدولة بالمنتخب “كنت متخيل التكريم هيبقى أكبر من كده.. لكن للأسف مفيش تقدير”.