طعنت زوجها بالسكين فسقط قتيلا بعدما رفض اعطائها مصروف البيت .. صور وتفاصيل

اعترفت موظفة مصرية، أمام النيابة العامة، بأنها قتلت من زوجها العامل؛ لكونه لا يستطيع الإنفاق على مسلتزمات المنزل، وقد تم حبسها 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة قتل زوجها.

وتفصيلاً، تلقى قسم شرطة النجدة إخطاراً من أحد المستشفيات يفيد بوجود ” أيمن م ” 34 سنة جثة هامدة متأثراً بطعنه بالسكين، وبالبحث والتحري تم الكشف عن وجود خلافات دائمة مع زوجته بسبب ” مصروف البيت ” .

وقالت الزوجة في تحقيقات النيابة، إن زوجها كان قليل الإنفاق عليها، ويرفض إعطاءها أموالاً لشراء مستلزمات البيت، معترفة أن يوم الحادث طلبت منه مصروف البيت إلى أنه أخبرها بأنه لا يستطيع الاستجابة لكل طلباتها لكونه ” عامل يومية ” .

وأضافت أن هذا الأمر تسبب في نشوب مشادة كلامية بينهما، ومن ثم طعنته بالسكين في قدمه، لكنها لم تقصد قتله.

من جانبها، قرَّرت نيابة حوادث شرق القاهرة، حبس ربة منزل 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة قتل زوجها، طعنا بسكين ”المطبخ ” ، بسبب لرفضه إعطاءها ” مصروف البيت ” .

وكانت تحقيقات نيابة شرق القاهرة، قد كشفت عن أنه عقب ورود إخطار لمستشفى اليوم الواحد بالمرج باستقبال “أيمن. م” 34 سنه، جثة هامدة، نتيجة الإصابة بطعنات متفرقة بالجسد، وبالانتقال تبين أن زوجة المجني عليه، من قامت بقتله بسبب “مصروف البيت”.

وبدأت تفاصيل الواقعة، بتلقى قسم شرطة النجدة، إخطارًا من المستشفى، بوصول “أيمن م” 34 سنة، عامل، جثة هامدة نتيجة طعنه بسكين، انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة، وتبين من التحريات والتحقيقات، وجود خلافات زوجية بين المتهم، وزوجته بسبب “مصروف البيت”، وقلة إنفاقه على متطلبات المنزل.

وفى يوم الحادث، طلبت المتهمة “نسرين أ”، من زوجها، أموالا لشراء بعض مستلزمات البيت، ولكن زوجها رفض، وأخبرها بعدم وجود أموال معه، فنشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى تشابك بالأيدى، أحضرت المتهمة “سكين” من المطبخ، وطعنت به زوجها الذى سقط جثة هامدة، وتم القبض على المتهمة وإحالتها للنيابة.

وتلتقط “م.م”، إحدى الجارات طرف الحديث، حيث أكدت أن المجنى عليه تشاجر مع زوجته ليلة الواقعة، وأنهما كان دائما يعايران بعضهما البعض، بسابقة زواج كل منهما، لتؤكد أن المجنى عليه فى أحد المرات قال لزوجته:” انا وخدك خرج بيت”، وهو ما أغضب المتهمة كثيراً.

اعترفت المتهمة فى التحقيقات بأنها كانت مطلقة وتزوجت من المجنى عليه وكانت تعيش معه فى بيت والدها.

وأضافت بأن زوجها كان قليل الإنفاق عليها، ويرفض إعطاءها أموالا لشراء مستلزمات البيت قائلة “كان بخيل”، وفى يوم الحادث طلبت منه “مصروف البيت” فاخبرها بأنه عامل يومية ولا يستطيع الاستجابة لكل طلباتها، مما أدى لنشوب مشادة كلامية بينهما وطعنته بالسكين فى قدمه ولم تقصد قتله.